المتابعون

السبت، 17 سبتمبر 2011

معارضة بقيادة عميل (4) *الجزء الثاني من الشهادات التوثيقية:

{ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا }
*الجزء الثاني من الشهادات التوثيقية:
عفوا وقبل أن نسرد هذه الشهادات نقول ونحن على يقين من كل ما سنكتبه بإذن الله تعالى( لأن كل شئ نذكره موثق وليس كأكاذيب الجاسوس المقريف) هل يستطيع السفير السابق الجاسوس الحالي المقريف أن ينكر كل هذه الشهادات من الفصائل الأخرى التي تدل على عمالته؟ وإذا ظن أنه بمجرد نفيه لها سينفذ بجلده فهل سيستطيع أن ينكر شهادات من خرجوا من جبهته ( وهم الغالبية العظمى ممن كانوا معه ونبذوه بعدما عرفوا حقيقة انه لص وجاسوس وعميل) أولئك الذين رافقوه وعرفوا كل خباياه؟ وهل يستطيع أن ينكر كل تلكم المرفقات التي هي عبارة عن إثباتات بخط يده لا يستطيع إنكارها مهما حاول؟ وهل كل هؤلاء خونة وكذابون ومزيّفون(بكسر الياء) للتاريخ وهو وحده الصادق المؤرخ؟؟.
تعالوا لنكمل ما بدأنها حلقتنا السابقة وهذه هي:بعض من شهادات أعضاء الجبهة :
" أخطر انحراف حدث في تاريخ الجبهة هو تعويل الأمين العامّ (الدّكتور المقريف) بالكامل على الدّور الأمريكيّ في إسقاط نظام القذافي وارتهانه لكل برامج الجبهة في التّغيير بعد 1984 إلى الإدارة الأمريكيّة، بداية من مشروع الجزائر عام 1985، إلى مشاريع أخرى كثيرة لا أريد الخوض في تفاصيلها منها مشروع تشاد وغيره " (جمعة القماطي "عضو سابق في الجبهة" لقاء منبر الحقيقة، أجرى اللقاء طارق القزيري: سبتمبر 2004) .
" نشرت بعض الصّحف الأمريكيّة في مارس 1991 ما يفيد بأنّ تلك القوّة (الجنود والضّـبّاط الليبيين الذين أجبروا على الخروج من تشاد والتّوجّـه إلى الولايات المتّحدة والإقامة فيها) تابعة للأمريكيين لتحقيق أهدافهم في المنطقة... وصلت جماعة تشاد إلى الولايات المتحدة ، وقامت السّلطات الأمريكية بتوزيعهم على مختلف الولايات ، وقدمت لهم معونات بسيطة.."
 د. إبراهيم اغنيوة : جماعة تشاد في الولايات المتحدة : هل من حلّ لمشاكلهم؟ (المؤتمر: العدد 28/ 2 أكتوبر 1992 / صفحة 4) .
" وبانعقاد المجلس الوطنيّ الثاني، .... تمّ طرح موضوع العلاقة مع أمريكا وذلك لأهمّيته وخطورته وأثره على مسار القضيّة الوطنيّة، تمّ طرحه بموضوعيّة كاملة بفرض وضع سياسة مستقبليّة رائدة، مجسّدة لمبادئنا الأساسيّة، ولقد عايش المؤتمرون وقتها مهزلة محاصرة "قيادة الجبهة" لموضوع علاقاتها مع المخابرات الأمريكيّة، حيث ربطته بدهاء بالناحية الأمنيّة، وحذّرت من تسرّب معلومات غاية في الأهميّة مؤكدة بأنّها لن تتحمّل أيّ مسئوليّة في هذا الصدد، ممّا أدّى إلى أن يتنازل المجلس عن حقه في مناقشة القضايا المصيريّة، وبالتالي رضي المجلس بأن يفرّغ من محتواه راضخًا للضّغوط والأساليب التي مارستها "القيادة ...".
 (أول استقالة جماعية علنية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، 15يونيو 1987م) .
" وبعد المجلس الوطنيّ "تمادت" "القيادة" في هذا الدّرب، حيث تأكد لدينا بأنّ مجموعة من شباب الجبهة قد تدرّبت في أمريكا عام 1985م بأيدي أمريكيّة، وذلك لغرض حراسة "قيادة" الجبهة، كما تمّ تدريب مجموعة أخرى من الفدائيين عام 1986م، وقد اتّضح لنا فيما بعد أنّ مشروع الاستنفار الذي استجاب له أعضاء الجبهة بكلّ حماس، كان في حقيقته مرتبطًا بمخطّط أمريكيّ في المنطقة... "(أول استقالة جماعية علنية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، 15يونيو 1987م).
 " وهكذا، فقد تطوّر سلوك "قيادة" الجبهة تجاه إشكاليّة العلاقة مع المخابرات الأمريكيّة من أسلوب الإنكار، إلى التّبرير، إلى الاعتراف، فأصبح معروفًا بأنّ للجبهة علاقات متينة وقديمة بأمريكا، وصار ذلك أمرًا بديهيّا يقرّه السّياسيّون المحنّكون الواعون للبعد الدّوليّ.... " .
(أول استقالة جماعية علنية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، 15يونيو 1987م)
 " والأدهى من ذلك أنّهم يعترفون بأنّ أمريكا هي التي فتحت للجبهة مجال العلاقات السّياسيّة مع أغلب الأنظمة العربيّة، وصاروا يعترفون بأنّه لولا فضل أمريكا لما كان باستطاعتنا القيام بما قمنا به، وهكذا نكتشف فجأة وبعد فوات الأوان بأنّ نجاحاتنا الدّبلوماسيّة واكتساحنا لمواقع العمل السّياسيّ قد تمّت كلها بفضل المخابرات الأمريكيّة ووفق توجيهاتها ومباركتها " .
 (أول استقالة جماعية علنية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، 15يونيو 1987م) .
 " لتأمين التّمادي في الارتباط بالأجهزة الأمريكيّة حدث تهميش لكلّ الأطر التّنظيميّة والهياكل المنتخبة، وتغييب واضح للأساليب الدّيمقراطيّة من أجل تمرير القرارات وحصرها في مركزيّة قاتلة في يد "القيادة الفعليّة للجبهة" التي لا تعدو أن تكون مجموعة صغيرة جمعت بينها ارتباطات قديمة، وعلاقات وطموحات مشتركة ".
(أول استقالة جماعية علنية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، 15يونيو 1987م)
" إنّ من أكبر الأخطاء الإستراتيجيّة التي تحسب على قيادة الجبهة وبالذّات أمينها العامّ هو ما يتعلق بالعلاقات الدّوليّة، حيث أن هذا الأمر ظلّ من خصوصيّاته التي غابت تفاصيلها عن الكثير من العناصر القياديّة الأخرى في الجبهة ..... إن السّمت الذي طبع أسلوب إدارة الأمين العامّ لهذه المسألة هو الضّرب العشوائي المبني على الرّؤية التي تسيطر عليها أهواء الانفعالات السّياسيّة والاستقراءات الخاطئة، فظلّ الأمين العامّ تتخطفه الفرص السّياسيّة من هنا وهناك، وتقوده المصالح الآنيّة المتغيّرة في عالم مضطرب بتدافع قوى سياسيّة عربيّة ودوليّة، وتميّزت التّجربة بالاندفاع المفرط في المغامرات والمناورات السّياسيّة التي تبنى على قدر ضئيل من التشاور والتّناصح مع العناصر القياديّة الأخرى وبعد فوات الأوان" .
( ثاني استقالة جماعية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا 11 فبراير 1994م) .
"إنّ الإتّـصالات بالـدّاخل شـارك فيـها ودعّـمـها ماديّـًـا وأمنيّـًا جـهاز أمنيّ أجـنبيّ . الـجهـاز الأمنـيّ الأجنبيّ هو الجهـاز الأمريكيّ ، الذي حاول الأمين العامّ إخفـاء علاقـته بـه حتّى على أعضـاء قياديين في الجبهة ، وأنّـكر هذه العلاقـة في العديد من المقابلات الصّـحفيّـة ، سواء أكـانت تلك المقابلات أصليّـة أم مصطـنعة !! أمّـا الإعتـراف بتلك الـعـلاقـة فقـد جـاء مؤخّـرًا حـيث أملتـه بعض الضّـرورات ، أهـمّـها مـا شهدته الجبهة من إنشقاقات وتفكّـك ، وخـاصّـة خروج المجموعة الخـاصّة في الجبهة والتي كان الإتّـصال والـمال مقتصرًا عليـها !!).
 ( محمّد قدري الخوجة ) .
·  ثم بعد أن سردنا لبعض من شهادات الغالبية العظمى التي تركت جبهته العميلة هذه هي شهادات بعض أعضاء الفصائل الأخرى والتي تدعم بشكل واضح ومؤكد ما ذهب إليه كل من استقال من جبهة الجاسوس المقريف من أن الجاسوس المقريف ما هو إلا صنيعة للـCIA&الموساد ونبدأ بـ:
الأستاذ الدكتور منصور رشيد الكيخيا قد سجل لنا وللتاريخ : ( دخلت في مناقشات مع بعض الأخوة الذين يتّهمون النّظام بالعمالة ، وبأنّه قام بدعم أمريكيّ ، وكنت أقول لهم : يا جماعة ، لقد كنتم من قياديي هذا النّظام لمدّة تتراوح بين 8 و 10 سنوات ، وعندما تقولون اليوم : أنّ النّظام كان عميلاً لأمريكا منذ الخطوة الأولى ، فماذا يعني هذا ؟ إنّه يعني أحد أمرين : إمّا أنّكم كنتم متواطئين مع النّظام وخونة منذ البداية ... وإمّا أنّكم تكذبون على أنفسكم ، وعلى النّاس الآن )
.. ( هذه المقابلة هي الجزء الثّاني من مقابلة الأستاذ منصور الكيخيا مع مجلّة الوطن العربي بتاريخ 29 يناير 1988م ، وكانت تحت عنوان " منصور الكيخيا وزير الخارجيّة الأسبق ، يروي لـ " الوطن العربي " أسرارًا تنشر للمرة الأولى " .
 " أنت حاجتين ماديرهمش ، ما توقفش وتقول لي النظام عميل في ليبيا ، نظام CIA ، كيف نظام CIA وأنت قاعد تعمل مع CIA ، وإلاّ CIA فيها واحد يتعامل معاها ( مثل أولاد الشيخ لا أدير ما يديروا ولا تنهاهم عللي ايديروا ) ، بأي منطق أنت تجيء تقول لي معمر عميل من أوّل يوم ! يعني إحنا اللي خدمنا معاه 8 سنوات وإلا تسع سنوات بما فيهم كلّ الأخوة ، كنا نعرفوا إننا نخدم في نظام عميل ! وتجيء أنت الآن تتعامل مع نفس الناس اللي تتهمه به . ثانيا : لا نقف ونتهم الآخرين ، وإلاّ واحد تعامله مع CIA وطني ، وواحد تعامله مع CIA خيانة ! ، أنا في رأيي التّعامل مع CIA خطأ أساسًا ... البلاد العربيّة لا تفتح لنا إلاّ إذا وافقت CIA .. "
( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .
 " ليش ليش .... واحد يجلس مع CIA ويدرّب ويأخذ منهم مساعدات نعتبره مقبولا ، وواحد مشى يتناقش في أبناء وطنه حتى ظلاّم ، حتّى مجرمين أنا نمسكك .. إحنا لما قمنا بهذه المبادرة اتهمنا بأننا خونة ، وإننا عملاء للموساد ، يا ريت حتى لـ CIA ، موساد مرّة واحدة !!!! ...... نعرف أن ناس جلسوا مع CIA وتدربوا معها ، وعملوا معها ، ونختلق لهم الأعذار !! ... وردوا بالكم حتقعوا في شرك ، راهي القوى الدّولية تبّي تنشيء كونترا ليبية ! ردوا بالكم " ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة" .
 " وارتباطنا بـ CIA ارتباط خاطئ ونتائجه وخيمة علينا الآن وفي المستقبل ، وقلت أنا من الذين رفضوا التّعامل مع CIA ، اللي قبلوا التعاون مع CIA ، قبلوا التّعاون في ميدان الإتصالات ، قبلوا التّعاون في ميدان التّدريب ، قبلوا التّعاون في ميدان الإذاعة ، المجاهدين والشّهداء متاع حادثة مايو درّبوا في السّودان وفي المغرب ، لم يتدرّبوا في أمريكا ، التّدريب في أمريكا حصل أخيرًا بعد رجوعكم من البلد العربي المجاور ، وصار خلاف في داخلكم .. بعد مايو ، حصل تدريب في أمريكا ، حسب المعلومات اللي عندنا ثلاث دفعات .. فيه من يقول هم حرس شخصي !!! فيه إخوان من الإنقاذ يقولوا صراحة : نعم للتّعاون مع CIA ، وهذا فيه مكسب لليبيا ، مافيش خسارة ! .. وأنا الذي أقوله الآن : إنّ هذه القضية أصبحت مطروحة والأمريكان يا إخوان ، الأمريكان ما عندهمش أسرار .. الأمريكان ما يحترموناش ، مستعدّين أن يتعاملوا معك ، وبكرة يمسحوا بك الأرض البعيد !! شي يهمهم فيك ، هم ناس بيستعملونا مؤقّتًا .. فيه من يقول : نعم ، قبلنا هذا التّعاون ، المشكلة في اللي يقوا NO ، لا ما صارش .. مش لعب تتعامل مع CIA ، يأخذوك بالصّورة وبالتّسجيل وبالورق ، ويأتي يوم حتّى لو أنّك نجحت وبدأت مسئولا في ليبيا ، حيمسكوك ، لأن كلّ وكالات المخابرات في العالم تستغل بالابتزاز هذه كلّها جوانب سلبيّة للتّعامل مع CIA ." ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .
 " وأنا شخصيا أعتقد خطأ الارتباط بـ ( CIA ) .... أنا أعتقد أنّه خطأ ، لأنّ فيه جناح أو أجنحة ربما من المعارضة الليبية ارتبطت ، تفاوضت ، آمنت ، قبلت مساعدات من مخابرات دول أجنبية بما فيها CIA !!" .
( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .
·  وكذلك أيضاً" أصدرت الهيئة القيادية المؤقّتة للجبهة الليبية الوطنية الدّيمقراطية ( من مؤسسيها محمود شمّام وعلي الترهوني ) بتاريخ 16 يناير 1991م تصريحًا حول الأسرى الليبيين في تشاد جاء فيه :
" أوردت الأنباء أنّ بعض الأسرى الليبيين والذين سبق للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا أن أعلنت انضمامهم لها قد نقلوا إلى دولة إفريقية بوسائل نقل أمريكية ، والهيئة القيادية المؤقّتة للجبهة توضح الآتي :
" سبق لنا وأن حذّرنا من التّنسيق بين الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، وبين المصالح الأمنية الأمريكية ، كما حذرنا من ربط القضية الليبية بالمصالح الإقليمية والدّولية التي تصادر القرار الوطني الليبي المستقل ، وترهنه لتلك المصالح وتكتيكاتها ,فعلى المستوى الوطني ، نرى أنّ الدّعم الأجنبيّ يتعلّق أساسًا بمصالح الجهات الدّاعمة ، ولا شكّ أنّ هذه المصالح في هدفها للمساعدة في إسقاط نظام ما ، تطمع للحصول على مكاسب وأرباح من النّظام القادم ، فما هو الثّمن الذي يمكن أن تدفعه ليبيا من ثرواتها واستقلالها وكرامتها مقابل هذا التّدخل ؟ وإذا كان المثل الشّعبي الليبي يقول : " ما تعطيش بلاش إلاّ العقرب " ، فماذا نتوقع من العقارب العربيّة والإفريقيّة والدّوليّة التي تنتظر حقّها على أحرّ من الجمر ؟ فهل الثّمن الذي ستطالب به يساوي المخاطرة التي نزمع الولوج فيها ؟ وقبل كلّ ذلك ، وفوق كلّ ذلك ، هل يمكن لتنظيم سياسيّ محدود الإمكانيّات بشريًّا وسياسيًّا الحفاظ على قراره السّياسيّ المستقلّ داخل هذا السّعير من المصالح والارتباطات ؟ .. ".
 
وهذه شهادة عضو مجلس قيادة الثورة السابق الرائد عبد المنعم الهوني لتقطع الشك باليقين:
" س: عندك اتّصالات بالمخابرات الأمريكية ؟
ج: أنا حنقول لك ما دام أنت قلت ، أنا أوّل مرّة اتّصلت بالمخابرات المركزيّة كان عن طريق الدّكتور محمّد المقريف في المغرب ، دي حقيقة ، دي حقيقة ( تصفيق ) .... والدّكتور محمّد ما زال حيّ ، أنا أوّل ما شافني واحد اسمه ناينر في المغرب ، قال كله منك أنت ! قلت ليش ؟ قال : لو أنت تعاونت معنا من زمان كان القذافي انتهى ، والدّكتور محمّد ما زال موجود . أنا جوابي واضح ... فعلا أوّل مرّة يتّصل بي واحد مسؤول من المخابرات المركزية كان عن طريق الدّكتور محمّد المقريف بواحد اسمه ناينر في الرّباط في أوّل زيارة ليّ في الرّباط .
( عبد المنعم الهوني : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .
 ولم يقتصر تعامل السفير السابق الجاسوس الحالي المقريف على العلاقة مع CIA ، بل شمل عددًا آخر من أجهزة المخابرات الأجنبية من أمثال : المخابرات البريطانية والإسبانية ، بالإضافة إلى مخابرات دول عربية أخرى ( السّعودية والمغرب والأردن ومصر والسّودان والعراق ) ، وجميع هذه العلاقات هي بتخطيط وأمر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA في فترات استدعتها ضرورة تأزم علاقات هذه الدّول مع النّـظام الليبي وهذه أحد تلكم الوثائق التي يوجد منها الكثير على سبيل المثال لاالحصر:
1. وثيقة فرنسيّـة (انظر المرفق:1) ، قد جاءت ردًا على تهنئة المقريف إلى آلان جوبيه وزير خارجية فرنسا بمناسبة تسلمه منصب وزير الخارجية الفرنسية في يوليو 1993م ، وقد تجاوزت التّهنئة آداب التّخاطب الدبلوماسي وذلك بطلب من فرنسا أن تتدخل في الشّؤون الدّاخلية اللّـيبية ، أي استعداء الأجنبي أن يتدخل ضاربا بعرض الحائط سلامة وأمن واستقلال ليبيا الوطن والطعن في كرامة المواطن الليبي ، وإن دلت هذه الوثيقة على شيء فإنّـها تدل على :
ـ انعدام الوطنية والتفريط في حقوق أبناء
ليبيا وسيادتها من أجل منصب ومن أجل الجلوس على كرسيّ الحكم ولو على رقاب أبناء الشّعب الليبي أو على دمار ليبيا بالكامل ! وهذا هو الوقت المناسب لنشر هذه الوثيقة / الفضيحة !!! (انظر المرفق:1)
وقبل أن تشرع الجبهة ( المقريف ) بالاتّـصال بالعسكريين الذين عرفوا بضباط حركة أكتوبر ، تمّ استدعاء المقريف وبريك وبن دخيل من قبل CIA ، وقيل لهم : ليس لديكم برامج ، ولا امتداد لكم في الداخل ، ومشاريعكم فاشلة ، ولم يكن بمقدورنا مساعدتكم ، وأعطونا أسماء أشخاص من تنظيمكم لنقدم لكل واحد منهم ( 25 ألف دولار ) ،فردّ المقريف : لا نقبل حسابات شخصية ، نريدها في حسابات الجبهة( يتولى مالية الجبهة عبدالله الرّفادي ) !! ولعلّ الجملة التّـالية تعطي ملخّـصًـا لذلك الاجتماع : " يا راه المقريف ما عاد يبّـوه الأمريكان ، توجّـهاته اسلاميّـة ! ".
( سنتطرق لفتنة أكتوبر والتي بينت عمالة الجاسوس المقريف لعدة أجهزة مخابرات في وقت واحد!! وذلك في حلقاتنا القادمة بإذن الله تعالى)
·  وهذه ثالثة الأثافي وهي بعض من اعترافات السفير السابق الجاسوس الحالي المقريف نفسه
1. ." في التّـسجيل المرئي لانعقاد المجلس الوطني الرّابع للجبهة بجورجيا – أتلانتا ، بتاريخ : 15 -18/4/1995 ، قال المقريف : إن الإدارة الجمهورية ( بوش الأب ) كانت ستعترف بالجبهة كبديل رسميّ للنّـظام الليبي ، ولكن بنجاح الديمقراطيين ( بيل كلينتون ) فقد تمّ تمييع الـموضوع !! وبدأ التّـصفيق الحاد من قبل أعضاء المجلس ، وقام بن دخيل مكبرًا ومردّدا : الله أكبر !!!)
2. ـ " كان أخر اجتماع للجنة التنفيذية للجبهة بالمغرب وبحضور جميع أعضائها.. وخلال الاجتماع ابتدأ المقريف حديثه غاضباً حانقاً وقال بالحرف الواحد: "لقد كنت في اجتماع مع مسئولي CIA وقالوا لي بالحرف الواحد "You are Cowards" أي أنتم جبناء.. لماذا لم تعملوا شيئاً حتى الآن؟" موجهاً كلامه لأحمد أحواس الذي رد بغضب قائلاً: "عندما يكتمل الأفراد سنبدأ على الفور القيام بالعمليات، وسأكون أنا شخصياً على رأسها".. فما كان من المقريف إلا أن رد بغيظ قائلاً "احرقوا حتى "عامود كهرباء".. المهم نستر روحنا أمام الأمريكان؟!!". مضيفاً "ياسيد أحواس دربنا لك مجموعة كبيرة وعندك أسلحة في السودان، والموقف العربي والدولي في صالحك.. لماذا لا تقوم بالعملية؟". وفي ذلك الاجتماع أخذ فائز جبريل وإبريك اسويسي وغيرهم يستهزءون بأحواس. ومنهم من قال الجنرال أحواس، ومنهم من قال الجنرال جياب، وغضب أحواس حتى سالت دموعه " .
3.  ولنختم الآن بشهادة" جون برادوس في ص 283 من كتابه الموسوم "حروب الرؤساء السرية" والذي نشر في نيويورك عام 1988 والذي يقول فيه تحديداً "إن دولة عربية - كانت هي محل إقامة مصطفي بن حليم - قدمت لمحمد المقريف سبعة ملايين دولار لمساعدته في بناء منظمته، ولكن اللافت للنظر هنا أن المقريف قال في اجتماع المجلس الوطني الأول في الرباط - وهو اجتماع عُقد لتدشين منظمته - أن الجبهة تسلمت ثلاثة ملايين دولار فقط كمعونة قادمة من مضيفي مصطفي بن حليم".
·  بعض شخصيات الوكالة المركزية الأمريكية التي توالت على تأهيل السفير السابق الجاسوس الحالي المقريف ليأخذ دوره كمعارض برتبة عميل وبدرجة جاسوس
1. ماكفيث وكانت مهمته تطوير القدرات العسكرية والاعلامية للجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا ، أجرى العديد من اللقاءات مع المقريف ، أسفرت عن اتفاق لإقامة محطة إذاعية للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في السّودان ، والبدء في تدريبات على عمليات خاصّة لإعداد نواة عسكرية داخل الجبهة .
2.   ناينر وهو مسؤول CIA في محطة الرّباط ، قام بدعوة أعضاء اللّجنة التّنفيذية للجبهة الوطنية في منزله في الرباط في مايو 1982م ، سبق أعضاء اللجنة المقريف في الوصول فاستقبله ناينر وزوجته ، ووصل باقي أعضاء اللجنة تباعا ، وبينما هم يتبادلون الحديث في صالة الصالون ، دخل كوغان وشخص ( من قسم التقييم النفسي ) آخر ظل طوال الوقت صامتًا يتأمل وجوه أعضاء اللجنة ويسجّل بعض الملاحظات وذلك لرسم صورة لنفسية وشخصية المشاركين ، وقد انتهى الاجتماع بأن اختار الأمريكيون ثلاثة أشخاص من أعضاء اللجنة التّنفيذية ، وهم : ابريك سويسي منسقًا للعلاقات بين اللّجنة والوكالة المركزية CIA ، والرّائد إبراهيم صهد منسقًا للعلاقات بين اللجنة والمغرب ، وفتحي سكتة مديرًا للعمليات التقنيّة . وفائز جبريل مندوبًا للاتصالات بين وكالة المخابرات المركزية CIA والجبهة . وبعدها مباشرة وجه أعضاء اللجنة جلّ اهتماماتهم وجهدهم إلى جمع المعلومات عن ليبيا والليبيين وخاصة من غير أعضاء الجبهة وإرسالها إلى واشنطن بصورة منتظمة وبدون توقف .    ( انظر الوثيقة المرفقة رقم2 كمثال لا الحصر2) .
وفي صيف 1983م في منزل ناينر بالرباط تمّ لقاء المقريف و ناينر ، ذكّر ناينر المقريف بأنّه قد " مرّت فترة كافية على تدريبات الأولاد ، وأن الظّروف أصبحت مهيأة الآن للتّحرّك ! فردّ المقريف : سأرى ما يمكن أن يحدث !! ، وعلى الفور عقد المقريف اجتماعا للجنة التّنفيذية ، وانفجر فيهم متبرمًا : إنّنا لم نفعل أي شيء حتّى الآن ! .. قلتم تدريبًا .. فتوفّر التّدريب والأجهزة والمعدّات .. إنّهم يقولون أنّنا جبناء !! ولا أدري ماذا ينتظر المسئولون عن العمليات العسكرية ؟!!!
 
3- أوليفر نورث ، اجتمع مع المقريف في واشنطن في نهاية عام 1985م ، قال فيها المقريف لنورث : لقد كان من المستحيل الاستمرار في عملية سفينة بورسودان بعد الكارثة التي حدثت في الخرطوم ، على الرغم من إن قصّة السّفينة جيدة جدًا ، والتدّريبات قد انتهت بالفعل . فرد نورث بسخرية عسكرية : ربما لا يكون الأمر كذلك بالضّبط !!!


4- توماس آلن تويتن رئيس محطّة CIA في نيودلهي ، ارتبط بعلاقة وثيقة بالمقريف عندما كان سفيرا للقذافي في الهند ( 1979-1980م ) ، قام توماس تويتن بكتابة ثلاثة تقارير إلى الوكالة المركزية CIA ذكر فيها بأن المقريف سفير القذافي بالهند عبّر له عن رغبته في الانشقاق عن بلاده والعمل من أجل أن يكون بديلا للقذافي ، إثر تلك التّقارير تقرّر تكليف الأدميرال ستاتسفيلد تيرنر مسؤول CIA باتخاذ الموقف المناسب ، فكلّف مدير العمليات جون ماكماهون بحث الأمر مع فيرنون والترز ( المختص بشؤون شمال إفريقيا ) بذلك وإفادته . وقد كانت الإفادة الختامية : " يجب تكليف مراجع الأبحاث الخاصّة بالوكالة المركزية CIA بإعداد دراسات حول مشروع تنظيم عدد من المعارضين الليبيين ، خاصة في ظلّ مبادرات ليبيين راغبين في الاصطفاف كمعارضين ضد النّظام الليبي الأحادي الثّوري " .

5- جاك ماكفيث ( ضابط اتصال أمريكي ) و ج.جونس ، تحدثا مع عضو اللجنة التّنفيذية للجبهة أثناء قدومه من القاهرة إلى الخرطوم في نوفمبر 1981م ، وهذان الضّابطان سهّلا ( بعد ثلاث سنوات ) دخول بعض المغرر بهم إلى ليبيا لتنفيذ عملية اغتيال ، وهي العملية التي وقعت في مايو 1984م ( عملية العمارة ) .

يتبع.....
د.يوسف أمين شاكير

-----------------------------
المرفـــــق1:
المرفــــق2: هذا ما تطلبه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الـCIA من معلومات ( رؤوس مواضيع) عممت هذه الوثيقة على أعضاء الجبهة لجمع المعلومات حول هذه المواضيع:










 

الزائرون

أرشيف المدونة الإلكترونية