المتابعون

السبت، 17 سبتمبر 2011

معارضة بقيادة عميل (4) *الجزء الثاني من الشهادات التوثيقية:

{ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا }
*الجزء الثاني من الشهادات التوثيقية:
عفوا وقبل أن نسرد هذه الشهادات نقول ونحن على يقين من كل ما سنكتبه بإذن الله تعالى( لأن كل شئ نذكره موثق وليس كأكاذيب الجاسوس المقريف) هل يستطيع السفير السابق الجاسوس الحالي المقريف أن ينكر كل هذه الشهادات من الفصائل الأخرى التي تدل على عمالته؟ وإذا ظن أنه بمجرد نفيه لها سينفذ بجلده فهل سيستطيع أن ينكر شهادات من خرجوا من جبهته ( وهم الغالبية العظمى ممن كانوا معه ونبذوه بعدما عرفوا حقيقة انه لص وجاسوس وعميل) أولئك الذين رافقوه وعرفوا كل خباياه؟ وهل يستطيع أن ينكر كل تلكم المرفقات التي هي عبارة عن إثباتات بخط يده لا يستطيع إنكارها مهما حاول؟ وهل كل هؤلاء خونة وكذابون ومزيّفون(بكسر الياء) للتاريخ وهو وحده الصادق المؤرخ؟؟.
تعالوا لنكمل ما بدأنها حلقتنا السابقة وهذه هي:بعض من شهادات أعضاء الجبهة :
" أخطر انحراف حدث في تاريخ الجبهة هو تعويل الأمين العامّ (الدّكتور المقريف) بالكامل على الدّور الأمريكيّ في إسقاط نظام القذافي وارتهانه لكل برامج الجبهة في التّغيير بعد 1984 إلى الإدارة الأمريكيّة، بداية من مشروع الجزائر عام 1985، إلى مشاريع أخرى كثيرة لا أريد الخوض في تفاصيلها منها مشروع تشاد وغيره " (جمعة القماطي "عضو سابق في الجبهة" لقاء منبر الحقيقة، أجرى اللقاء طارق القزيري: سبتمبر 2004) .
" نشرت بعض الصّحف الأمريكيّة في مارس 1991 ما يفيد بأنّ تلك القوّة (الجنود والضّـبّاط الليبيين الذين أجبروا على الخروج من تشاد والتّوجّـه إلى الولايات المتّحدة والإقامة فيها) تابعة للأمريكيين لتحقيق أهدافهم في المنطقة... وصلت جماعة تشاد إلى الولايات المتحدة ، وقامت السّلطات الأمريكية بتوزيعهم على مختلف الولايات ، وقدمت لهم معونات بسيطة.."
 د. إبراهيم اغنيوة : جماعة تشاد في الولايات المتحدة : هل من حلّ لمشاكلهم؟ (المؤتمر: العدد 28/ 2 أكتوبر 1992 / صفحة 4) .
" وبانعقاد المجلس الوطنيّ الثاني، .... تمّ طرح موضوع العلاقة مع أمريكا وذلك لأهمّيته وخطورته وأثره على مسار القضيّة الوطنيّة، تمّ طرحه بموضوعيّة كاملة بفرض وضع سياسة مستقبليّة رائدة، مجسّدة لمبادئنا الأساسيّة، ولقد عايش المؤتمرون وقتها مهزلة محاصرة "قيادة الجبهة" لموضوع علاقاتها مع المخابرات الأمريكيّة، حيث ربطته بدهاء بالناحية الأمنيّة، وحذّرت من تسرّب معلومات غاية في الأهميّة مؤكدة بأنّها لن تتحمّل أيّ مسئوليّة في هذا الصدد، ممّا أدّى إلى أن يتنازل المجلس عن حقه في مناقشة القضايا المصيريّة، وبالتالي رضي المجلس بأن يفرّغ من محتواه راضخًا للضّغوط والأساليب التي مارستها "القيادة ...".
 (أول استقالة جماعية علنية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، 15يونيو 1987م) .
" وبعد المجلس الوطنيّ "تمادت" "القيادة" في هذا الدّرب، حيث تأكد لدينا بأنّ مجموعة من شباب الجبهة قد تدرّبت في أمريكا عام 1985م بأيدي أمريكيّة، وذلك لغرض حراسة "قيادة" الجبهة، كما تمّ تدريب مجموعة أخرى من الفدائيين عام 1986م، وقد اتّضح لنا فيما بعد أنّ مشروع الاستنفار الذي استجاب له أعضاء الجبهة بكلّ حماس، كان في حقيقته مرتبطًا بمخطّط أمريكيّ في المنطقة... "(أول استقالة جماعية علنية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، 15يونيو 1987م).
 " وهكذا، فقد تطوّر سلوك "قيادة" الجبهة تجاه إشكاليّة العلاقة مع المخابرات الأمريكيّة من أسلوب الإنكار، إلى التّبرير، إلى الاعتراف، فأصبح معروفًا بأنّ للجبهة علاقات متينة وقديمة بأمريكا، وصار ذلك أمرًا بديهيّا يقرّه السّياسيّون المحنّكون الواعون للبعد الدّوليّ.... " .
(أول استقالة جماعية علنية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، 15يونيو 1987م)
 " والأدهى من ذلك أنّهم يعترفون بأنّ أمريكا هي التي فتحت للجبهة مجال العلاقات السّياسيّة مع أغلب الأنظمة العربيّة، وصاروا يعترفون بأنّه لولا فضل أمريكا لما كان باستطاعتنا القيام بما قمنا به، وهكذا نكتشف فجأة وبعد فوات الأوان بأنّ نجاحاتنا الدّبلوماسيّة واكتساحنا لمواقع العمل السّياسيّ قد تمّت كلها بفضل المخابرات الأمريكيّة ووفق توجيهاتها ومباركتها " .
 (أول استقالة جماعية علنية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، 15يونيو 1987م) .
 " لتأمين التّمادي في الارتباط بالأجهزة الأمريكيّة حدث تهميش لكلّ الأطر التّنظيميّة والهياكل المنتخبة، وتغييب واضح للأساليب الدّيمقراطيّة من أجل تمرير القرارات وحصرها في مركزيّة قاتلة في يد "القيادة الفعليّة للجبهة" التي لا تعدو أن تكون مجموعة صغيرة جمعت بينها ارتباطات قديمة، وعلاقات وطموحات مشتركة ".
(أول استقالة جماعية علنية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، 15يونيو 1987م)
" إنّ من أكبر الأخطاء الإستراتيجيّة التي تحسب على قيادة الجبهة وبالذّات أمينها العامّ هو ما يتعلق بالعلاقات الدّوليّة، حيث أن هذا الأمر ظلّ من خصوصيّاته التي غابت تفاصيلها عن الكثير من العناصر القياديّة الأخرى في الجبهة ..... إن السّمت الذي طبع أسلوب إدارة الأمين العامّ لهذه المسألة هو الضّرب العشوائي المبني على الرّؤية التي تسيطر عليها أهواء الانفعالات السّياسيّة والاستقراءات الخاطئة، فظلّ الأمين العامّ تتخطفه الفرص السّياسيّة من هنا وهناك، وتقوده المصالح الآنيّة المتغيّرة في عالم مضطرب بتدافع قوى سياسيّة عربيّة ودوليّة، وتميّزت التّجربة بالاندفاع المفرط في المغامرات والمناورات السّياسيّة التي تبنى على قدر ضئيل من التشاور والتّناصح مع العناصر القياديّة الأخرى وبعد فوات الأوان" .
( ثاني استقالة جماعية من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا 11 فبراير 1994م) .
"إنّ الإتّـصالات بالـدّاخل شـارك فيـها ودعّـمـها ماديّـًـا وأمنيّـًا جـهاز أمنيّ أجـنبيّ . الـجهـاز الأمنـيّ الأجنبيّ هو الجهـاز الأمريكيّ ، الذي حاول الأمين العامّ إخفـاء علاقـته بـه حتّى على أعضـاء قياديين في الجبهة ، وأنّـكر هذه العلاقـة في العديد من المقابلات الصّـحفيّـة ، سواء أكـانت تلك المقابلات أصليّـة أم مصطـنعة !! أمّـا الإعتـراف بتلك الـعـلاقـة فقـد جـاء مؤخّـرًا حـيث أملتـه بعض الضّـرورات ، أهـمّـها مـا شهدته الجبهة من إنشقاقات وتفكّـك ، وخـاصّـة خروج المجموعة الخـاصّة في الجبهة والتي كان الإتّـصال والـمال مقتصرًا عليـها !!).
 ( محمّد قدري الخوجة ) .
·  ثم بعد أن سردنا لبعض من شهادات الغالبية العظمى التي تركت جبهته العميلة هذه هي شهادات بعض أعضاء الفصائل الأخرى والتي تدعم بشكل واضح ومؤكد ما ذهب إليه كل من استقال من جبهة الجاسوس المقريف من أن الجاسوس المقريف ما هو إلا صنيعة للـCIA&الموساد ونبدأ بـ:
الأستاذ الدكتور منصور رشيد الكيخيا قد سجل لنا وللتاريخ : ( دخلت في مناقشات مع بعض الأخوة الذين يتّهمون النّظام بالعمالة ، وبأنّه قام بدعم أمريكيّ ، وكنت أقول لهم : يا جماعة ، لقد كنتم من قياديي هذا النّظام لمدّة تتراوح بين 8 و 10 سنوات ، وعندما تقولون اليوم : أنّ النّظام كان عميلاً لأمريكا منذ الخطوة الأولى ، فماذا يعني هذا ؟ إنّه يعني أحد أمرين : إمّا أنّكم كنتم متواطئين مع النّظام وخونة منذ البداية ... وإمّا أنّكم تكذبون على أنفسكم ، وعلى النّاس الآن )
.. ( هذه المقابلة هي الجزء الثّاني من مقابلة الأستاذ منصور الكيخيا مع مجلّة الوطن العربي بتاريخ 29 يناير 1988م ، وكانت تحت عنوان " منصور الكيخيا وزير الخارجيّة الأسبق ، يروي لـ " الوطن العربي " أسرارًا تنشر للمرة الأولى " .
 " أنت حاجتين ماديرهمش ، ما توقفش وتقول لي النظام عميل في ليبيا ، نظام CIA ، كيف نظام CIA وأنت قاعد تعمل مع CIA ، وإلاّ CIA فيها واحد يتعامل معاها ( مثل أولاد الشيخ لا أدير ما يديروا ولا تنهاهم عللي ايديروا ) ، بأي منطق أنت تجيء تقول لي معمر عميل من أوّل يوم ! يعني إحنا اللي خدمنا معاه 8 سنوات وإلا تسع سنوات بما فيهم كلّ الأخوة ، كنا نعرفوا إننا نخدم في نظام عميل ! وتجيء أنت الآن تتعامل مع نفس الناس اللي تتهمه به . ثانيا : لا نقف ونتهم الآخرين ، وإلاّ واحد تعامله مع CIA وطني ، وواحد تعامله مع CIA خيانة ! ، أنا في رأيي التّعامل مع CIA خطأ أساسًا ... البلاد العربيّة لا تفتح لنا إلاّ إذا وافقت CIA .. "
( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .
 " ليش ليش .... واحد يجلس مع CIA ويدرّب ويأخذ منهم مساعدات نعتبره مقبولا ، وواحد مشى يتناقش في أبناء وطنه حتى ظلاّم ، حتّى مجرمين أنا نمسكك .. إحنا لما قمنا بهذه المبادرة اتهمنا بأننا خونة ، وإننا عملاء للموساد ، يا ريت حتى لـ CIA ، موساد مرّة واحدة !!!! ...... نعرف أن ناس جلسوا مع CIA وتدربوا معها ، وعملوا معها ، ونختلق لهم الأعذار !! ... وردوا بالكم حتقعوا في شرك ، راهي القوى الدّولية تبّي تنشيء كونترا ليبية ! ردوا بالكم " ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة" .
 " وارتباطنا بـ CIA ارتباط خاطئ ونتائجه وخيمة علينا الآن وفي المستقبل ، وقلت أنا من الذين رفضوا التّعامل مع CIA ، اللي قبلوا التعاون مع CIA ، قبلوا التّعاون في ميدان الإتصالات ، قبلوا التّعاون في ميدان التّدريب ، قبلوا التّعاون في ميدان الإذاعة ، المجاهدين والشّهداء متاع حادثة مايو درّبوا في السّودان وفي المغرب ، لم يتدرّبوا في أمريكا ، التّدريب في أمريكا حصل أخيرًا بعد رجوعكم من البلد العربي المجاور ، وصار خلاف في داخلكم .. بعد مايو ، حصل تدريب في أمريكا ، حسب المعلومات اللي عندنا ثلاث دفعات .. فيه من يقول هم حرس شخصي !!! فيه إخوان من الإنقاذ يقولوا صراحة : نعم للتّعاون مع CIA ، وهذا فيه مكسب لليبيا ، مافيش خسارة ! .. وأنا الذي أقوله الآن : إنّ هذه القضية أصبحت مطروحة والأمريكان يا إخوان ، الأمريكان ما عندهمش أسرار .. الأمريكان ما يحترموناش ، مستعدّين أن يتعاملوا معك ، وبكرة يمسحوا بك الأرض البعيد !! شي يهمهم فيك ، هم ناس بيستعملونا مؤقّتًا .. فيه من يقول : نعم ، قبلنا هذا التّعاون ، المشكلة في اللي يقوا NO ، لا ما صارش .. مش لعب تتعامل مع CIA ، يأخذوك بالصّورة وبالتّسجيل وبالورق ، ويأتي يوم حتّى لو أنّك نجحت وبدأت مسئولا في ليبيا ، حيمسكوك ، لأن كلّ وكالات المخابرات في العالم تستغل بالابتزاز هذه كلّها جوانب سلبيّة للتّعامل مع CIA ." ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .
 " وأنا شخصيا أعتقد خطأ الارتباط بـ ( CIA ) .... أنا أعتقد أنّه خطأ ، لأنّ فيه جناح أو أجنحة ربما من المعارضة الليبية ارتبطت ، تفاوضت ، آمنت ، قبلت مساعدات من مخابرات دول أجنبية بما فيها CIA !!" .
( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .
·  وكذلك أيضاً" أصدرت الهيئة القيادية المؤقّتة للجبهة الليبية الوطنية الدّيمقراطية ( من مؤسسيها محمود شمّام وعلي الترهوني ) بتاريخ 16 يناير 1991م تصريحًا حول الأسرى الليبيين في تشاد جاء فيه :
" أوردت الأنباء أنّ بعض الأسرى الليبيين والذين سبق للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا أن أعلنت انضمامهم لها قد نقلوا إلى دولة إفريقية بوسائل نقل أمريكية ، والهيئة القيادية المؤقّتة للجبهة توضح الآتي :
" سبق لنا وأن حذّرنا من التّنسيق بين الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، وبين المصالح الأمنية الأمريكية ، كما حذرنا من ربط القضية الليبية بالمصالح الإقليمية والدّولية التي تصادر القرار الوطني الليبي المستقل ، وترهنه لتلك المصالح وتكتيكاتها ,فعلى المستوى الوطني ، نرى أنّ الدّعم الأجنبيّ يتعلّق أساسًا بمصالح الجهات الدّاعمة ، ولا شكّ أنّ هذه المصالح في هدفها للمساعدة في إسقاط نظام ما ، تطمع للحصول على مكاسب وأرباح من النّظام القادم ، فما هو الثّمن الذي يمكن أن تدفعه ليبيا من ثرواتها واستقلالها وكرامتها مقابل هذا التّدخل ؟ وإذا كان المثل الشّعبي الليبي يقول : " ما تعطيش بلاش إلاّ العقرب " ، فماذا نتوقع من العقارب العربيّة والإفريقيّة والدّوليّة التي تنتظر حقّها على أحرّ من الجمر ؟ فهل الثّمن الذي ستطالب به يساوي المخاطرة التي نزمع الولوج فيها ؟ وقبل كلّ ذلك ، وفوق كلّ ذلك ، هل يمكن لتنظيم سياسيّ محدود الإمكانيّات بشريًّا وسياسيًّا الحفاظ على قراره السّياسيّ المستقلّ داخل هذا السّعير من المصالح والارتباطات ؟ .. ".
 
وهذه شهادة عضو مجلس قيادة الثورة السابق الرائد عبد المنعم الهوني لتقطع الشك باليقين:
" س: عندك اتّصالات بالمخابرات الأمريكية ؟
ج: أنا حنقول لك ما دام أنت قلت ، أنا أوّل مرّة اتّصلت بالمخابرات المركزيّة كان عن طريق الدّكتور محمّد المقريف في المغرب ، دي حقيقة ، دي حقيقة ( تصفيق ) .... والدّكتور محمّد ما زال حيّ ، أنا أوّل ما شافني واحد اسمه ناينر في المغرب ، قال كله منك أنت ! قلت ليش ؟ قال : لو أنت تعاونت معنا من زمان كان القذافي انتهى ، والدّكتور محمّد ما زال موجود . أنا جوابي واضح ... فعلا أوّل مرّة يتّصل بي واحد مسؤول من المخابرات المركزية كان عن طريق الدّكتور محمّد المقريف بواحد اسمه ناينر في الرّباط في أوّل زيارة ليّ في الرّباط .
( عبد المنعم الهوني : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .
 ولم يقتصر تعامل السفير السابق الجاسوس الحالي المقريف على العلاقة مع CIA ، بل شمل عددًا آخر من أجهزة المخابرات الأجنبية من أمثال : المخابرات البريطانية والإسبانية ، بالإضافة إلى مخابرات دول عربية أخرى ( السّعودية والمغرب والأردن ومصر والسّودان والعراق ) ، وجميع هذه العلاقات هي بتخطيط وأمر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA في فترات استدعتها ضرورة تأزم علاقات هذه الدّول مع النّـظام الليبي وهذه أحد تلكم الوثائق التي يوجد منها الكثير على سبيل المثال لاالحصر:
1. وثيقة فرنسيّـة (انظر المرفق:1) ، قد جاءت ردًا على تهنئة المقريف إلى آلان جوبيه وزير خارجية فرنسا بمناسبة تسلمه منصب وزير الخارجية الفرنسية في يوليو 1993م ، وقد تجاوزت التّهنئة آداب التّخاطب الدبلوماسي وذلك بطلب من فرنسا أن تتدخل في الشّؤون الدّاخلية اللّـيبية ، أي استعداء الأجنبي أن يتدخل ضاربا بعرض الحائط سلامة وأمن واستقلال ليبيا الوطن والطعن في كرامة المواطن الليبي ، وإن دلت هذه الوثيقة على شيء فإنّـها تدل على :
ـ انعدام الوطنية والتفريط في حقوق أبناء
ليبيا وسيادتها من أجل منصب ومن أجل الجلوس على كرسيّ الحكم ولو على رقاب أبناء الشّعب الليبي أو على دمار ليبيا بالكامل ! وهذا هو الوقت المناسب لنشر هذه الوثيقة / الفضيحة !!! (انظر المرفق:1)
وقبل أن تشرع الجبهة ( المقريف ) بالاتّـصال بالعسكريين الذين عرفوا بضباط حركة أكتوبر ، تمّ استدعاء المقريف وبريك وبن دخيل من قبل CIA ، وقيل لهم : ليس لديكم برامج ، ولا امتداد لكم في الداخل ، ومشاريعكم فاشلة ، ولم يكن بمقدورنا مساعدتكم ، وأعطونا أسماء أشخاص من تنظيمكم لنقدم لكل واحد منهم ( 25 ألف دولار ) ،فردّ المقريف : لا نقبل حسابات شخصية ، نريدها في حسابات الجبهة( يتولى مالية الجبهة عبدالله الرّفادي ) !! ولعلّ الجملة التّـالية تعطي ملخّـصًـا لذلك الاجتماع : " يا راه المقريف ما عاد يبّـوه الأمريكان ، توجّـهاته اسلاميّـة ! ".
( سنتطرق لفتنة أكتوبر والتي بينت عمالة الجاسوس المقريف لعدة أجهزة مخابرات في وقت واحد!! وذلك في حلقاتنا القادمة بإذن الله تعالى)
·  وهذه ثالثة الأثافي وهي بعض من اعترافات السفير السابق الجاسوس الحالي المقريف نفسه
1. ." في التّـسجيل المرئي لانعقاد المجلس الوطني الرّابع للجبهة بجورجيا – أتلانتا ، بتاريخ : 15 -18/4/1995 ، قال المقريف : إن الإدارة الجمهورية ( بوش الأب ) كانت ستعترف بالجبهة كبديل رسميّ للنّـظام الليبي ، ولكن بنجاح الديمقراطيين ( بيل كلينتون ) فقد تمّ تمييع الـموضوع !! وبدأ التّـصفيق الحاد من قبل أعضاء المجلس ، وقام بن دخيل مكبرًا ومردّدا : الله أكبر !!!)
2. ـ " كان أخر اجتماع للجنة التنفيذية للجبهة بالمغرب وبحضور جميع أعضائها.. وخلال الاجتماع ابتدأ المقريف حديثه غاضباً حانقاً وقال بالحرف الواحد: "لقد كنت في اجتماع مع مسئولي CIA وقالوا لي بالحرف الواحد "You are Cowards" أي أنتم جبناء.. لماذا لم تعملوا شيئاً حتى الآن؟" موجهاً كلامه لأحمد أحواس الذي رد بغضب قائلاً: "عندما يكتمل الأفراد سنبدأ على الفور القيام بالعمليات، وسأكون أنا شخصياً على رأسها".. فما كان من المقريف إلا أن رد بغيظ قائلاً "احرقوا حتى "عامود كهرباء".. المهم نستر روحنا أمام الأمريكان؟!!". مضيفاً "ياسيد أحواس دربنا لك مجموعة كبيرة وعندك أسلحة في السودان، والموقف العربي والدولي في صالحك.. لماذا لا تقوم بالعملية؟". وفي ذلك الاجتماع أخذ فائز جبريل وإبريك اسويسي وغيرهم يستهزءون بأحواس. ومنهم من قال الجنرال أحواس، ومنهم من قال الجنرال جياب، وغضب أحواس حتى سالت دموعه " .
3.  ولنختم الآن بشهادة" جون برادوس في ص 283 من كتابه الموسوم "حروب الرؤساء السرية" والذي نشر في نيويورك عام 1988 والذي يقول فيه تحديداً "إن دولة عربية - كانت هي محل إقامة مصطفي بن حليم - قدمت لمحمد المقريف سبعة ملايين دولار لمساعدته في بناء منظمته، ولكن اللافت للنظر هنا أن المقريف قال في اجتماع المجلس الوطني الأول في الرباط - وهو اجتماع عُقد لتدشين منظمته - أن الجبهة تسلمت ثلاثة ملايين دولار فقط كمعونة قادمة من مضيفي مصطفي بن حليم".
·  بعض شخصيات الوكالة المركزية الأمريكية التي توالت على تأهيل السفير السابق الجاسوس الحالي المقريف ليأخذ دوره كمعارض برتبة عميل وبدرجة جاسوس
1. ماكفيث وكانت مهمته تطوير القدرات العسكرية والاعلامية للجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا ، أجرى العديد من اللقاءات مع المقريف ، أسفرت عن اتفاق لإقامة محطة إذاعية للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في السّودان ، والبدء في تدريبات على عمليات خاصّة لإعداد نواة عسكرية داخل الجبهة .
2.   ناينر وهو مسؤول CIA في محطة الرّباط ، قام بدعوة أعضاء اللّجنة التّنفيذية للجبهة الوطنية في منزله في الرباط في مايو 1982م ، سبق أعضاء اللجنة المقريف في الوصول فاستقبله ناينر وزوجته ، ووصل باقي أعضاء اللجنة تباعا ، وبينما هم يتبادلون الحديث في صالة الصالون ، دخل كوغان وشخص ( من قسم التقييم النفسي ) آخر ظل طوال الوقت صامتًا يتأمل وجوه أعضاء اللجنة ويسجّل بعض الملاحظات وذلك لرسم صورة لنفسية وشخصية المشاركين ، وقد انتهى الاجتماع بأن اختار الأمريكيون ثلاثة أشخاص من أعضاء اللجنة التّنفيذية ، وهم : ابريك سويسي منسقًا للعلاقات بين اللّجنة والوكالة المركزية CIA ، والرّائد إبراهيم صهد منسقًا للعلاقات بين اللجنة والمغرب ، وفتحي سكتة مديرًا للعمليات التقنيّة . وفائز جبريل مندوبًا للاتصالات بين وكالة المخابرات المركزية CIA والجبهة . وبعدها مباشرة وجه أعضاء اللجنة جلّ اهتماماتهم وجهدهم إلى جمع المعلومات عن ليبيا والليبيين وخاصة من غير أعضاء الجبهة وإرسالها إلى واشنطن بصورة منتظمة وبدون توقف .    ( انظر الوثيقة المرفقة رقم2 كمثال لا الحصر2) .
وفي صيف 1983م في منزل ناينر بالرباط تمّ لقاء المقريف و ناينر ، ذكّر ناينر المقريف بأنّه قد " مرّت فترة كافية على تدريبات الأولاد ، وأن الظّروف أصبحت مهيأة الآن للتّحرّك ! فردّ المقريف : سأرى ما يمكن أن يحدث !! ، وعلى الفور عقد المقريف اجتماعا للجنة التّنفيذية ، وانفجر فيهم متبرمًا : إنّنا لم نفعل أي شيء حتّى الآن ! .. قلتم تدريبًا .. فتوفّر التّدريب والأجهزة والمعدّات .. إنّهم يقولون أنّنا جبناء !! ولا أدري ماذا ينتظر المسئولون عن العمليات العسكرية ؟!!!
 
3- أوليفر نورث ، اجتمع مع المقريف في واشنطن في نهاية عام 1985م ، قال فيها المقريف لنورث : لقد كان من المستحيل الاستمرار في عملية سفينة بورسودان بعد الكارثة التي حدثت في الخرطوم ، على الرغم من إن قصّة السّفينة جيدة جدًا ، والتدّريبات قد انتهت بالفعل . فرد نورث بسخرية عسكرية : ربما لا يكون الأمر كذلك بالضّبط !!!


4- توماس آلن تويتن رئيس محطّة CIA في نيودلهي ، ارتبط بعلاقة وثيقة بالمقريف عندما كان سفيرا للقذافي في الهند ( 1979-1980م ) ، قام توماس تويتن بكتابة ثلاثة تقارير إلى الوكالة المركزية CIA ذكر فيها بأن المقريف سفير القذافي بالهند عبّر له عن رغبته في الانشقاق عن بلاده والعمل من أجل أن يكون بديلا للقذافي ، إثر تلك التّقارير تقرّر تكليف الأدميرال ستاتسفيلد تيرنر مسؤول CIA باتخاذ الموقف المناسب ، فكلّف مدير العمليات جون ماكماهون بحث الأمر مع فيرنون والترز ( المختص بشؤون شمال إفريقيا ) بذلك وإفادته . وقد كانت الإفادة الختامية : " يجب تكليف مراجع الأبحاث الخاصّة بالوكالة المركزية CIA بإعداد دراسات حول مشروع تنظيم عدد من المعارضين الليبيين ، خاصة في ظلّ مبادرات ليبيين راغبين في الاصطفاف كمعارضين ضد النّظام الليبي الأحادي الثّوري " .

5- جاك ماكفيث ( ضابط اتصال أمريكي ) و ج.جونس ، تحدثا مع عضو اللجنة التّنفيذية للجبهة أثناء قدومه من القاهرة إلى الخرطوم في نوفمبر 1981م ، وهذان الضّابطان سهّلا ( بعد ثلاث سنوات ) دخول بعض المغرر بهم إلى ليبيا لتنفيذ عملية اغتيال ، وهي العملية التي وقعت في مايو 1984م ( عملية العمارة ) .

يتبع.....
د.يوسف أمين شاكير

-----------------------------
المرفـــــق1:
المرفــــق2: هذا ما تطلبه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الـCIA من معلومات ( رؤوس مواضيع) عممت هذه الوثيقة على أعضاء الجبهة لجمع المعلومات حول هذه المواضيع:










 

ويكيلكس:زعيم شيعي سعودي حرض الأمريكان على السعودية

أويكيلكس:زعيم شيعي سعودي حرض الأمريكان على السعوديةحدثت وثائق دبلوماسية أميركية سرية سربها موقع "ويكيليكس" في أواخر اغسطس/آب الماضي، ضجة كبيرة في السعودية لتضمنها معلومات مهمة عن العلاقات الأميركية بالطائفة الشيعية السعودية.
ومما أثار اللغط والاستهجان طلب بعض زعماء الطائفة الشيعية من الولايات المتحدة القيام بالتدخل العسكري في السعودية كما فعلت في العراق.
الباحث السعودي عبدالعزيز الخميس يقرأ بعض التسريبات ويبين أهميتها للخطوات المبذولة نحو التقريب بين الطوائف في المملكة، وتداعيات ذلك على السلم الأهلي في السعودية.
حينما يجلس ناشط من العالم الثالث مع دبلوماسي يمثل أقوى دولة في العالم قد يعتقد هذا الناشط حتى لو كان رجل دين أن ذلك الدبلوماسي قد يكون أداة لتحقيق أحلام وآمال الناشط ومن يمثلهم.
لكن أن تكون الأداة هي من يتهمها مرجعيات هذا الناشط بأنها الشيطان الأكبر ومصدر الشرور في هذا العالم وحليف الديكتاتوريات العربية إن لم يكن حامي حماها فهذا يعني أن هناك خطأ ما وهذا ما احدثته بعض الوثائق التي سببت ضجة كبيرة وقد تضر بعلاقات الطائفة الشيعية بالمجموع الوطني السعودي منها الوثيقة "رياض4206" بتاريخ الثالث من يناير/كانون الثاني عام 2006.
تقول الوثيقة إن القنصل الأميركي في الظهران التقى مجموعة من كبار الطائفة الشيعية في الاحساء الذين تسابقوا للتعبير عن سعادتهم باحتلال الولايات المتحدة للعراق.
تم اللقاء في منزل رجل أعمال شيعي اسمه حسين علي العلي وهو رجل أعمال، وعلى مائدة غداء حساوية فاخرة في الثامن والعشرين من ديسمبر/كانون الأول 2005 حيث اجتمع القنصل الأميركي رامين اسغارد بمجموعة من وجهاء الطائفة الشيعية في الواحة الزراعية الأحساء شرق السعودية.
خلال الغداء شكر بحماس ثلاثة من الضيوف الولايات المتحدة على احتلالها العراق وهم الشيخ هاشم السيد محمد السلمان وهو رأس الحوزة في الأحساء والوحيد المسموح له بالعمل الديني في السعودية حسب وصف القنصل له (هذا الوصف غير دقيق حيث أن هناك الكثير من المعلمين والشيوخ الشيعة يعملون بحرية في المملكة)، والضيف الثاني هو الشيخ عادل بوخمسين وهو رجل دين من أسرة ثرية تمتد اوصالها الى الكويت، والمحامي والناشط صادق الجبران المقرب من الشيخ حسن الصفار.
وقال الثلاثة إن "فتح" العراق وتقديم الديموقراطية للعراقيين والحرية التي يعيشها العراقيون الشيعة تمثل تطورات مهمة.
وما فاجأ القنصل الأميركي اسغارد هو تعليق ساخن وقوي من الشيخ عادل بوخمسين الذي قال: "ماذا يمنع الولايات المتحدة من صنع نفس الاشياء في السعودية؟ هل هو النفط؟".
وطفق بوخمسين بعد ذلك يشرح التعصب والتطرف الذي يسود بلاده وان المدارس السعودية مليئة بنصوص التطرف والتشدد، ليتبعه بعد ذلك صادق الجبران الذي اتهم مؤتمرات الحوار الوطني التي تعقد برعاية الملك بالنخبوية وانها لا تصل الا لعلية القوم في المملكة. وان ما يعرض في التلفزيون السعودي من مراجعات للجهاديين لا يراها احد وانها من صنع السعوديين لاقناع الأميركيين ان هناك عملاً جدياً ضد التطرف.
بعد ذلك بدأ الجبران بكائية طويلة حول حقوق الشيعة السعوديين وان حوزة الاحساء تحتاج إلى ان تسمح لها الحكومة السعودية بتغيير مقرها الصغير لأكبر منه وعلى الشارع العام وكأن القنصل الأميركي يهمه اين يقع مقر الحوزة.
بالكشف عن هذه الوثيقة المحرجة للمنادين والمصرين على ولاء الشيعة السعوديين لبلادهم بدأت سلسلة من الاتهامات تنال من زعماء الطائفة الشيعة.
وكان الشيخ حسن الصفار الذي يكاد يكون زعيم الطائفة والناطق باسم مصالحها يكرر بين الفينة والأخرى التزام الطائفة بالولاء للوطن السعودي والقيادة في المملكة، لكن ما نشر في ويكيليكس قدم للجناح السلفي المتزمت على طبق من ذهب الفرصة لتأكيد ادعاءاتهم بأن ولاء الشيعة في المنطقة الشرقية السعودية ليس لبلادهم وان تصريحات الصفار لا تعدو عن كونها "تقية".
وكان الشيخ حسن الصفار قد صرح في عدة مرات أن مسألة الولاء للوطن تأتي في سياق الرد الضمني على الولايات المتحدة الأميركية التي تتحدث باسم الأقليات الدينية والعرقية في المنطقة.
ويؤكد الصفار أن المراهنة على الأميركيين وإن تمت من قبل الشيعة أنفسهم مراهنة خاسرة، والمطلوب تأكيد مبدأ الوحدة الوطنية، وسد الثغرات أمام الأعداء بدلاً من تبادل الاتهامات، والجلوس إلى طاولة الحوار مع المسئولين لحل المشكلات الراهنة.
 
تصريحات الصفار هذه يناقضها ما تقوم به شخصيات شيعية محترمة حين جلوسها مع المسؤولين الأميركيين، حيث تبدأ سلسلة من الانتقادات لعدم التدخل لنصرة الشيعة في السعودية، لذا ينتظر السعوديون من الشيخ عادل بوخمسين وغيره ممن تناولتهم وثائق ويكيليكس الظهور لتبرير تصريحاتهم وتبيان صحتها.
الأمر الآخر الذي أثارته وثائق ويكيليكس الأخيرة أهمية منصب القاضي في محكمة الأوقاف والمواريث الشيعية في القطيف وكيف أصبح نموذجاً مهماً على الصراع على الزعامة في القطيف.
ففي ظل محدودية العمل السياسي في المملكة، وندرة المناصب القيادية التي يتسنمها الشيعة وكذلك التغيرات داخل الجسم الشيعي وبروز قيادات شابة تحاول إبعاد الزعامات التقليدية القديمة والمستندة على إرث العائلة أو الثروة.
في ظل كل ذلك تدور معركة شرسة بين القيادات الشيعية للحصول على حق تمثيل الشيعة إما أمام العائلة المالكة السعودية أو أمام المراجع الدينية في النجف أو قم.
تكشف إحدى وثائق الويكيليكس جانباً من هذا الصراع داخل الطائفة الشيعية؛ ففي الوثيقة رقم "رياض9142 05" بتاريخ 13 ديسمبر/كانون الأول 2005 ان الناشط جعفر الشايب والذي شغل منصب رئيس المجلس البلدي في القطيف قد التقى آنذاك بالقنصل الأميركي في الظهران جون كينكانون حيث ابدى له عدم أسفه على تغيير الحكومة السعودية قاضي الشيعة في القطيف عبد الله الخنيزي لأنه كان غير فعال ونشيط لخدمة مجتمع الطائفة الشيعية.
وشرح الشايب للقنصل الأميركي أن هناك قوى اجتماعية جديدة تقوى يوماً بعد آخر في القطيف.
وأكد الشايب أن الشيعة مسرورون بإشارات الملك عبد الله الإصلاحية لكنهم لا يرونها على أرض الواقع من حيث منح الشيعة المزيد من الحريات الدينية.
وأسهب الشايب ومعه زميله محمد محفوظ وهو كاتب صحفي في جريدة الرياض في شرح أن التعددية في العراق إن تمت في جو آمن ستعطي مثالاً طيباً لحكومات المنطقة.
وقام الاثنان بالتقليل من حجم النفوذ الإيراني على شيعة المملكة مستبعدين ان يكون لطهران نشاط في التأثير على شيعة القطيف والأحساء.
بعد الاجتماع يوصي القنصل زملاءه في الخارجية الأميركية بأن ينتبهوا للوضع في القطيف والصراع الدائر على النفوذ داخل الطائفة الشيعية فيها.
يقول القنصل الأميركي كينكانون أن جعفر الشايب أخبره أن وزارة العدل السعودية ستقوم قريباً بتغيير القاضي في محكمة الأوقاف والمواريث الشيعية (المحكمة الجعفرية، سابقاً) عبد الله الخنيزي وستعين قاضياً آخر هو غالب الحمد من جزيرة تاروت والذي عاد مؤخراً من إيران بعد ان قضى وقتاً طويلاً يدرس في حوزة قم حيث أتم علومه هناك، ويتمنى الشايب للحمد بالتوفيق وان يعمل مع وزارة العدل على دعم سلطة المحكمة وزيادة قدراتها وخدمتها للمجتمع الشيعي السعودي.
ويسأل القنصل الأميركي جعفر الشايب لماذا تريد وزارة العدل السعودية تغيير القاضي الخنيزي، فيجيب الشايب أن السبب هو أن هناك قوى جديدة داخل الشيعة لا تريده.
ويواصل الشايب ـ الذي كان قبل أسابيع في رحلة علاجية الى الولايات المتحدة ـ الشرح بأن هناك قادة تقليديين من عائلات كبيرة وتجاراً أغنياء وزعماء دينيين تقليديين لم يعودوا يمثلون تعددية المجتمع الشيعي.
ويشير الشايب إلى أن الانتخابات البلدية أبرزت بوضوح أن هناك قوى جديدة من الشباب حتى في الزعامة الدينية، وأن هذه القوى الدينية الشابة تفكر بشكل اكثر تحرراً من السابقين في اشارة الى الخنيزي.
ويعتقد الشايب ان القاضي الجديد غالب الحمد سيكون منفتحاً وقادراً على معالجة مشاكل عديدة تعترض الطائفة وعلاقتها مع وزارة العدل.
ويبرز الشايب كيف أن رغبات الطائفة هي التي أسقطت الخنيزي وهو من عائلة تقليدية نافذة وكبيرة ويمثل المؤسسة التقليدية، لصالح الحمد وهو من عائلة أقل نفوذاً وحجماً ومن خارج القطيف.
ويشرح الشايب للقنصل الأميركي كيف أن شيعة القطيف يرحبون بإشارات الملك عبد الله الإصلاحية لكنهم لا يرون أي تقدم على أرض الواقع فهم غير ممثلين في الحكومة بشكل جيد كما أنهم ومنذ ثلاثين عاماً لم يعين أحدهم عمدة حتى في منطقتهم وجميع المسؤولين الحكوميين في القطيف هم من خارجها.
ويسأل القنصل جعفر الشايب رئيس المجلس البلدي المنتخب في القطيف عما يريده شيعة القطيف من الحكومة السعودية فيرد الشايب "نريد نهاية للتمييز ضد الشيعة وحريات دينية أكبر ككتب دينية شيعية وأن يدرس أبناؤنا مذهبنا الشيعي من وجهة نظر شيعية وأن يكون للشيعة معلمون دينيون شيعة".
وناقش الشايب ومحفوظ مع القنصل الأميركي علاقة بعض الشيعة بتفجير الخبر عام 1996 حيث أكدوا ان المتهمين لم يحاكموا ومن حوكم منهم لم يحاكم بعدالة أو لم يتلقَّ عقوبة حتى الأن.
وبشكل خطابي ـ على حد وصف القنصل ـ يتدخل محفوظ في الحوار ليشير الى أن الحكومة السعودية تعيد تأهيل المتعصبين ممن يعودون من الجهاد في العراق، ويدعونهم يذهبون طلقاء؛ فلماذا لا يقومون بنفس العمل مع المساجين الشيعة؟
ويتحدث الشايب عن أن الإصلاحيين الليبراليين وهو احدهم يمنحون الملك عبد الله وقتاً حتى يطرح عمليات إصلاحية بهدوء ودون ضغوط.
ويقول الشايب "المتعصبون السنة هم من يضغطون عليه في الوقت الراهن".
ويشير الشايب ان الاصلاحيين الليبراليين يقومون حالياً ببناء جسور مع مؤسسات المجتمع الدولي المختصة بحقوق الانسان.
ثم ينتقد الشايب العمل الحكومي الأميركي لترويج الديموقراطية في المنطقة وانه غير فعال ويخلق شكوكاً لدى المواطنين حول طرق وأهداف الولايات المتحدة.
ويبدي جعفر الشايب الناشط الشيعي السعودي ورفيقه محفوظ تفاؤلهم بما يحدث في العراق، وانه سينعكس ايجابياً على المنطقة.
ويقول الاثنان إن شيعة السعودية فرحون بسقوط صدام، ولعب الشيعة في العراق دوراً كبيراً في الحكومة العراقية الحالية لكنهم يخشون من عودة المجاهدين السنة من العراق الى السعودية وحدوث مشاكل مثلما حدثت بعد عودتهم من افغانستان.
وينفي الكاتب الشيعي محمد محفوظ أي نفوذ إيراني في أوساط شيعة السعودية.
فيتساءل القنصل الأميركي عن الطلبة الشيعة السعوديين الذين يسافرون إلى إيران، فيبادر محفوظ بالإيضاح "هناك حدود فاصلة بين المدارس الدينية والحكومة، وان كل مدرسة تتبع لمرجع ديني، وهو من يمول المدرسة وطلبتها".
ويحاول الشايب ومحفوظ الشرح للقنصل جون كينكانون أن الدراسة في قم لا تعني اتباع الخط الثوري الايراني أو توجيه الطلبة نحو الايديولوجيا الإيرانية. وأن ذهاب الطلبة الشيعة السعوديين الى ايران سببه صعوبة ذهابهم الى النجف في العراق خلال العقود الماضية.
ويقول الشايب ومحفوظ ان معظم الطلاب السعوديين يدرسون في مدارس تابعة للمرجعين السيستاني والنجفي وليس في المدارس التابعة للايرانيين.
ويقول القنصل الأميركي إن جعفر الشايب حاول تعزيز وجهة نظر محفوظ بقوله إن الإيرانيين لديهم تأثير عبر منح الفيز والرخص للطلاب السعوديين كي يدرسوا في إيران.
وينتقل الشايب فجأة ليؤكد وجود حزب الله ـ الحجاز في القطيف وانه لا يزال يعمل هناك لكنه يؤكد أن نشاط هذا الحزب يقتصر حالياً على النواحي الاجتماعية والثقافية فقط وانه لم يعد مهتماً بنشر الفكر السياسي الثوري كما كان.
ويدافع الشايب ـ وهو بالطبع لا يعرف ما قاله الشيخ بوخمسين ـ عن ولاء الشيعة في المنطقة لدولهم ويمثل بموقف شيعة البحرين في السبعينات عندما رفضوا الوحدة مع ايران.
يحلل القنصل الأميركي جون كينكانون لقاءه بالشايب ومحفوظ بأن الأول يضع قدماً مع التيار الليبرالي والأخرى مع التيار الإسلامي، وأنه يدعم حقوق الإنسان والاصلاح السياسي، وقد وقع على الكثير من الخطابات الداعية للإصلاح في المملكة. وفي الوقت نفسه هو على علاقة قوية بالشيخ حسن الصفار وتلقى دعماً كبيراً من الإسلاميين الشيعة في انتخابات المجلس البلدي.
ويقول القنصل إنه لم يحاول إثارة موضوع الشيخ حسن الصفار مع جعفر الشايب لأن الأميركيين يشكون في أن الاثنين وراء الضغوط لتغيير القاضي الخنيزي والإتيان بقاضٍ حليف لهما سياسياً.
وينتقد القنصل جون كينكانون تعليق الشايب حول أن تغيير القاضي الخنيزي كان بسبب قوى جديدة وأن الشايب لم ينجح في تفسير ما هي القوى الجديدة، ويصف القنصل ذلك بأنه غامض وغير مقنع.
ويعلق القنصل الأميركي بأنه من الصعب على حسن الصفار وجعفر الشايب الحصول على قيادة شيعة القطيف بسهولة وعبر التحالف مع القوى الليبرالية والإسلامية، ويعلق القنصل بأنه سيتابع ما يحدث عن قرب على الرغم من أنه يرى ان الوضع لتغيير القاضي الخنيزي سيكون مليئاً بالتحديات. (تم تغيير القاضي الخنيزي وتعيين غالب الحمد قاضياً بقرار ملكي فيما بعد).
لا يمكن اعتبار تصريحات بعض زعماء الطائفة الشيعية ممثلة لغالبية أبناء الطائفة وأنهم ضد بلادهم ويطالبون بتدخل عسكري أو إطاحة بنظام الحكم السعودي بل انها ليست تصريحات تعبر عن شريحة داخل الطائفة الشيعية.
والخطورة في هذه التصريحات ليست لأن الأميركيين سيمتثلون لها ويعتبرونها تشريعاً لهم للتدخل العسكري في السعودية، بل الأخطر من ذلك انها تزيد من عمق الخلاف والفرقة داخل المجتمع السعودي وتمكن المتشددين في الطرف السني من استخدام تصريح مثل ما قدمه عادل بوخمسين دليلاً لا يدحض على عمالة بعض الشيعة وانهم كما تنص الأدبيات السنية "أحفاد ابن العلقمي" وهي رواية تاريخية حين سقطت بغداد أمام المغول عن خيانة وزير شيعي يدعى ابن العلقمي للخليفة العباسي.
كما تبين الوثائق التي تسربت مدى عمق الصراع داخل الطائفة الشيعية على الزعامة فحسن الصفار من جهة والوجهاء من العائلات التقليدية الكبيرة من جهة اخرى.
ويبدو ان قدرة الصفار على التحاور مع الحكومة السعودية وانفتاحه على الخارج وحيازته لشعبية بين شباب الشيعة بسبب نضاله الطويل لمصلحة حقوق الطائفة واعتداله في خطابه يمكنانه من الحصول على ثقة الشيعة والحكومة السعودية في آن معاً.
وبعد أن أثارت وثائق ويكليكس ما تثيره حالياً من لغط حول الولاء الوطني للطائفة الشيعية يجب ان يقوم الصفار بعمل يعيد الثقة بعدم وجود أحفاد لابن العلقمي في الاحساء والقطيف.
كما ان هذه التصريحات والاستعداء من قبل شخصيات شيعية مهمة للولايات المتحدة ضد بلادهم تقدم تبريراً قوياً للحكومة السعودية في عدم تولي هؤلاء لمناصب حساسة في الحكومة وعلى الأخص في القوى الأمني

عملية القرن للسطو المالى: إستباحة صناديق ليبيا للثروة السيادية للكاتب الإيطالي: مانيليو دينوسي‏





عملية القرن للسطو المالى: إستباحة صناديق ليبيا للثروة السيادية
للكاتب الإيطالي: مانيليو دينوسي‏


Financial Heist of the Century: Confiscating Libya's Sovereign Wealth Funds (SWF) by Manlio Dinucci


ترجمة شبكة رؤيه لفضح العملاء

نشر هذا المقال بصحيفة "إل مانيفسو" الإيطالية فى 12 أبريل 2011
ترجمه للإنجليزية "جون كاتالينوتو" John Catalinotto فى 22 أبريل 2011
ونشر بالإنجليزية بموقع جلوبال ريسرش فى 24 أبريل2011
ترجمته أمل زكى من الإنجليزية للعربية فى 25 أبريل 2011

ليس الهدف من الحرب على ليبيا السيطرة فقط على احتياطى النفط (المقدر حالياً بحوالى 60 بليون برميل) وهو أكبر احتياطى نفطى فى إفريقيا، وتكلفة استخراجه هى الأقل على مستوى العالم. ولا السيطرة فقط على احتياطى الغاز الطبيعى، المقدر بحوالى 1500 بليون متر مكعب. بل هناك أيضاً صناديق الثروة السيادية الليبية، التى تقع فى بؤرة اهتمام رعاة عملية (الحماية الموحدة) “Unified Protector” التى يقودها الناتو. تلك الصناديق تمثل الرأسمال الليبى المستثمر فى الخارج.

تدير هيئة الاستثمار الليبية صناديق ثروة سيادية تقدر قيمتها بحوالى 70 بليون دولار. وإذا ما أضيف لها الاستثمارات الاجنبية التى يديرها البنك المركزى الليبى وهيئات ليبية أخرى، ترتفع قيمة الثروة السيادية الليبية إلى أكثر من 150 بليون، وربما اكثر من ذلك. حتى وإن كانت ثروة الصناديق الليبية، اقل من مثيلتها فى السعودية والكويت. فإنها تتميز بحركة نمو سريعة. فعندما تأسست هيئة الاستثمار الليبية عام 2006، كان تحت تصرفها 40 بليون دولار. استثمرت هيئة الاستثمار الليبية أموالها خلال 5 سنوات فقط (من 2006-2011) فى أكثر من 100 شركة بشمال إفريقيا، واسيا، وأوروبا والولايات المتحدة وامريكا الجنوبية فى انشطة مالية مختلفة منها: شراء أسهم، استثمارات بنكية، وعقارية، استثمارات فى مجال الصناعة وشركات النفط، وغيرها.

فى إيطاليا، تركزت الاستثمارات الليبية فى بنك "يونى كريدى"( حيث تملك هيئة الاستثمار الليبية والبنك المركزى الليبى 7,5 % من الأسهم)، وتمتلك 2% من أسهم شركة "فينميكانيكا" ثانى أكبر مجموعة صناعية فى إيطاليا، وأكبر مجموعة صناعية إيطالية فى التكنولوجيا المتقدمة (هاي تك) تعمل فى مجال الدفاع، والفضاء، والأمن، والتشغيل الآلى، والنقل، والطاقة. أما فى شركة "إينى" الإيطالية للنفط فتملك ليبيا (1%). هذه الاستثمارات بما فيها 7,5 % من أسهم نادى "يوفينتوس" الإيطالى لكرة القدم. لها دلالات سياسية أكثر منها اقتصادية، حيث أن مبلغ الاستثمارات حوالى 5,4 بليون دولار (البليون = مليار).

بعد أن رفعت واشنطن اسم ليبيا من القائمة السوداء، بعتبارها دولة مارقة، تطلعت ليبيا للحصول على مكانة لها على المستوى الدولى، بتركيزها على دبلوماسية صناديق الثروة السيادية. فبمجرد أن رفعت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى سياسية الحظر عن ليبيا عام 2004، وبعد أن عادت كبريات شركات النفظ للعمل فى لليبيا مرة أخرى، استطاعت ليبيا الاحتفاظ بفائض تجارى يقدر بحوالى 30 بليون دولار فى السنة. وهو الذى تم استخدامه على نطاق واسع فى الاستثمارات الأجنبية. أفرزت إدارة صناديق الثروة السيادية آلية جديدة للنفوذ والفساد تحكم فيها الوزراء، والمسئولين الأصغر، استطاعت على الأرجح الهروب من رقابة القذافى نفسه. يؤكد على ذلك حقيقة ما حدث عام 2009، حيث اقترح القذافى أن يذهب مبلغ ال 30 بليون دولار الناتج من عوائد النفط مباشرة للشعب الليبى. هذا الاقتراح فاقم الشقاق داخل الحكومة الليبية.

ركزت الولايات المتحدة الأمريكية والدوائر الحاكمة فى أوروبا أنظارها على هذه الصناديق. حتى أنهم وضعوا إيديهم على صناديق الثروة السيادية، قبل القيام بالهجوم العسكرى على ليبيا، لوضع أيديهم على ثروة الطاقة. وقد سهل لهم هذه العملية رئيس هيئة الاستثمار الليبية "محمد لياس" نفسه، كما كشفت الوثائق التى سربها موقع ويكيلكس. فحسب تلك الوثائق، أبلغ "محمد لياس"، فى 20 يناير 2011 سفير الولايات المتحدة بطرابلس أن هيئة الاستثمار الليبية، قد وضعت 32 بليون دولار فى بنوك الأمريكية. وبعد خمسة أسابيع، فى 28 فبراير، قامت وزارة الخزانة الأمريكية بتجميد الحسابات. ووفقاً للتقارير الرسمية، فإن هذا المبلغ يعد الأكبر من نوعه فى تاريخ المبالغ التى قامت واشنطن بتجميدها، و"التحفظ عليها من أجل مستقبل ليبيا". لكن هذا المبلغ تم ضخه فى الحقيقة، فى شرايين الاقتصاد الأمريكى. الذى تتفاقم ديونه أكثر فأكثر. بعد ذلك بأيام قليلة، جمد الاتحاد الأوروبى مبلغ 45 بليون يورو بالصناديق الليبية.

وسيكون للانقضاض على صناديق الثروة السيادية الليبية تأثيراً قوياً بوجه خاص فى إفريقيا. فقد استثمرت الشركة الليبية العربية الإفريقية للإستثمار فى ما يقرب من 25 دولة بإفريقيا، تقع 22 دولة منها بمنطقة إفريقيا جنوب الصحراء. وكان من المخطط أن تتم زيادة الاستثمارات فى السنوات الخمس القادمة. وبخاصة فى مجال التعدين والصناعة والسياحة والاتصالات. وقد واجهت الاستثمارات الليبية ممانعة فى إنشاء شركة "راسكوم"، أول شركة للأقمار الصناعية فى إفريقيا (راسكوم الليبية الإفريقية للقمر الصناعى الإفريقى) المسئولة عن التحكم فى القمر الصناعى الأفريقى ( قاف1)، الذى دخل المدار الفضائى فى أغسطس 2010. وسمح للدول الأفريقية أن تستقل عن شبكات الأقمار الصناعية الأمريكية والأوروبية، ووفر مئات الملايين من الدولارات سنوياً.

والأهم من هذا كله هو أن الاستثمار الليبى قام بإنشاء ثلاثة مؤسسات مالية بمبادرة من الاتحاد الإفريقى، هى بنك الاستثمار الإفريقى ومقره بالعاصمة الليبية طرابلس. وصندوق النقد الإفريقى ومقره مدينة "ياوندى" عاصمة الكاميرون، والبنك المركزى الإفريقى ومقرة "ابوجا" عاصمة جمهورية نيجيريا الفيدرالية. إن تطوير هذه الهيئات، سيمكن الدول الإفريقية من الخروج من دائرة السيطرة التى يفرضها عليها البنك الدولى وصندوق النقد الدولى، والتخلص أيضاً من الفرنك الفرنسى، وهى العملة التى أجبرت 14 دولة إفريقية من الدول التى كانت خاضعة للاستعمار الفرنسي على استعمالها. وتجميد صناديق الثروة الليبية يوجه ضربة قاسمة لهذا المشروع برمته. فالأسلحة التى يستخدمها "الرعاة"، ليست فقط تلك المستخدمة فى العملية العسكرية ضد ليبيا، المسماة "بالحماية الموحدة".

أدلة صدق فتاة قناة المحور - التدريب علي تدمير مصر




الزائرون