المتابعون

الخميس، 29 سبتمبر 2011

المعتصم القذافي: نعمل على عدة جبهات وأعطينا الضوء الأخضر لتصفية قادة مجلس العار



قال الجنرال المعتصم بالله، نجل القائد القذافي، في رسالة أمس إن القوات الليبية تعمل على جبهتين، في الشمال، وفي الجنوب الليبي الذي وصفه بـ«الرخو»، وقال: أعطينا الضوء الأخضر لجماعات عرضت تصفية أعضاء المجلس الانتقالي.
وكشف المعتصم بالله القذافي عما سماها خطة لـ«الصمود»، وأضاف في رسالة له نقلتها وكالة محلية اسمها «سفن دايز نيوز»: «نعمل حاليا على جبهتين: إحداهما جبهة الصمود في مدننا المقاومة التي أحييها ومنها بني وليد وسرت وسبها وأخواتها، أما الجبهة الثانية فهي جبهة الجنوب الليبي حيث اكتشفنا ضعف قوة الناتو ووكلائه الليبيين وعدم إمكانية السيطرة على هذه المناطق الشاسعة، وقد بدأ العمل بغدامس وغات لتحرير المناطق الرخوة والضعيفة لجعلها مناطق نفوذ نسيطر عليها كليا لننطلق منها إلى الساحل في الشمالي».
إلى ذلك كشفت مصادر ليبية مطلعة من جرذان الناتو عن أن أنصار القذافي بدأوا في حشد نحو عشرة آلاف من المقاتلين الموالين في الصحراء الجنوبية المطلة على كل من النيجر وتشاد، وأن قيادات من قبيلة الطوارق التي لها امتداد داخل الدول المطلة على الحدود الليبية من الجنوب والغرب أنذرت حكومات الدول التي لجأت إلى أراضيها قيادات عسكرية وأمنية تابعة للقذافي من اعتقال أي منهم أو المساس بهم، أو تقييد حركاتهم..
وقالت مصادر الجرذان إن هناك معلومات عن محاولات لشن هجمات أو أعمال قطع طرق أو غيرها من الأعمال التي سوف تعمل على زعزعة الاستقرار في البلاد. وأكدت مصادر الجرذان أمس لـ«الشرق الأوسط» أن قيادات موالية للعقيد الليبي معمر القذافي تتنقل بحرية بين حدود ليبيا والنيجر ودول أخرى لم تسمها، ويخططون لحرب استنزاف بمساعدة قبائل الطوارق وقبائل وجنسيات أفريقية أخرى..
في سياق آخر عاشت مدية سرت الليلة البارحة على وقع انفجارات متتالية طوال الليلة ناجمة عن قصف الناتو لهذه المدينة الصامدة بعد عجز الجرذان عن دخولها يوم أمس وتكبدهم خسائر فادحة في جبهة المدنية الشرقية..

الزائرون

أرشيف المدونة الإلكترونية