المتابعون
الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011
صحيفة أمريكية: بوش أهدى أمير قطر كلبا أمريكيا قتل 20 عراقيا في سجن "أبو غريب"
نشرت صحيفة اميركية أن الرئيس الاميركي اوباما صرح لأحد مستشاريه في البيت الابيض عن اعتقاده بأن حمد بن خليفة ال ثاني يعاني من أمراض نفسية مزمنة وأبدى اسغرابه من قبول امير قطر هدية من الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن وهي عبارة عن كلب من نوع (بوب تراير) واسمه (بلودي) بالرغم من معرفة حمد بن خليفة بأن هذا الكلب قتل حوالي عشرين سجين عراقي عند التحقيق معهم من قبل القوات الأميركية أثناء حرب العراق وتم احضاره للعراق مع وحدة (عوكتس) في الجيش الإسرائيلي المختصة في استخدام الكلاب المدربة..
في سياق متصل كشف إعلاميون قطريون أن دولتهم تحولت إلى دولة تبحث عن السمعة فقط، لذلك كان تركيزها على مشاريع السمعة الزائفة ، مثل المؤتمرات والأحداث الرياضية والإحتفالات والإعلام ، وغيرها من المشاريع السمعية التي لا مردود حقيقي لها . بينما تمّ إهمال مشاريع البنية التحتية ، والصناعة ، والمناطق الصناعية ، وإستخراج البترول والغاز ، والمستشفيات ، والمطار ، والموانئ ، وغيرها الكثير .
وان بناء الفنادق ، والمنطقة الدبلوماسية ، وفلل كبار الموظفين ، والكثير من المباني الأخرى فهي مباني خاصة وليست حكومية وليست للشعب القطري. تم إهدار وتبذير أموال الشعب القطري فيما لا طائل ورائه .
بالإضافة إلى الأخطاء السياسية الكبيرة، التي تأتي في طليعتها عملية التمالؤ مع الأمركيين لاحتلال العراق عام 2003 ومع الصهاينة لتدمير غزة 2008 ولبنان 2006 ومع الحلف الأطلسي لاحتلال ليبيا 2011.
المصدر: صفحة الثورة القطرية ضد حمد
جرذان الناتو يهددون بحمل السلاح ضد بلحاج وأمير قطرائيل يهديه سفينة محملة بالأسلحة..!!
قام أمير قطرائيل حمد بن موزة يوم أمس الجمعة بإرسال سفينة محلمة بالأسلحة إلى طرابلس مساعدة الإرهابي عبد الحكيم بلحاج قائد جرذان الناتو في المدينة، وحسب المصادر التي أوردت الخبر فإن الأمير القطري يسعى لتقوية نفوذ الجرذ بلحاج التي يلاقي رفضا قويا من جرذان الزنتان ومصراته، والذين أبلغوا مجلس العار رفضهم العمل تحت قيادته، وهدد بعضهم بحمل السلاح ضد بلحاج إذا أصر على تولى قيادة عصابات الجرذان مجتمعة.
نشير إلى أن عصابات الخوارج تعاني من مشاكل وصراعات داخلية بسبب نفوذ تيار الإخوان المدعوم من طرف الارهابيين الصلابي وبلحاج والذي تموله قطرائيل والمخابرات الغربية الأمريكية..
وقد انعكس هذا الصراع على الفشل المدوي الذي تعرفه جبهات القتال في مدينتي سرت وبني وليد الصامدتين، واللتين أرغمتا ثوار الناتو على التراجع أكثر من مرة رغم القصف الجوي المكثف من طرف طائرات الحلف الأطلسي..
وتعيش مدن الجماهيرية حالة من التسيب والفوضى والقتل خارج القانون منذ سقوط طرابلس على يد قوات الناتو ومرتزقته أواخر شهر أغسطس الماضي..
القائد يوصي بكتابة "الله أكبر" على علم الجماهيرية والجرذان مصدومون من انسحاب "الناتو"
الاثنين 3 تشرين الأول (أكتوبر) 2011
تسبب إعلان الجنرال الأميركي كارتر هام، قائد القيادة الأميركية في أفريقيا، بأن عمليات حلف الأطلسي (ناتو) في ليبيا قد تنتهي بحلول الأسبوع المقبل، في صدمة في أوساط الجرذان، مع توقعات بأن يدفع ذلك الإعلان هؤلاء الجرذان للتعجيل في محاولات إخضاع مدن سرت وبني وليد ومناطق بالجنوب التي لا تزال تحت سيطرة قوات العقيد، ما قد يتسبب في حالة من الارتباك.
يأتي هذا في وقت قالت فيه مصادر مقربة إن القذافي الذي سيوجه كلمة جديدة لليبيين والعالم خلال الساعات المقبلة، قرر تعديل العلم الأخضر الذي حكم به ليبيا لأكثر من أربعة عقود، ووضع «الله أكبر» عليه باللون الأبيض، مع دعوة القبائل الليبية لتوقيع وثيقة أطلق عليها اسم «وثيقة شرف القبائل الليبية الحرة»، للانخراط في «المقاومة في وجه المحتل وعملائه».
وقال المرشح لتولي رئاسة حكومة جرذان الناتو المقبلة، الهادي شلوف «بالتأكيد ستكون هناك صعوبة إذا أوقف الناتو عملياته في ليبيا، لأن القذافي ما زال يقاوم وما زالت هناك مقاومة في بني وليد وسرت والمنطقة الجنوبية، وهناك بعض (قبائل) الطوارق الذين ما زالوا متشبثين بالقذافي بسبب مساعدته لهم في الماضي». وأضاف شلوف أن توقف علميات حلف الناتو «ستكون (له) عواقب غير جيدة»، مشيرا إلى أن حلف الأطلسي مدد مؤخرا تفويضه لـ3 أشهر إضافية وبالتالي لا أعتقد أن الحلف يمكن أن يوقف عملياته، ومجلس الأمن في قراره رقم 1973 لم يحدد مدة زمنية، وترك المدة مفتوحة لحماية المدنيين.
وقال الجنرال الأميركي، إن العمليات العسكرية الأميركية قد ترفع تقريرا عن عمليات حلف الناتو إلى اجتماع الحلف حول الأوضاع في ليبيا قريبا، مضيفا أن جزءا كبيرا من العمليات العسكرية في ليبيا انتهى، مما قد يقود إلى إنهاء العملية رغم عدم العثور على القذافي. لكن شلوف قال إن حلف الأطلسي «حتى لو غير اتجاهه فربما على الأمم المتحدة أن تغير اتجاهها أيضا، أو أن تستعين بدول أخرى من الأمم المتحدة».
يأتي هذا في وقت لوحظ فيه ظهور متزايد لأنصار القذافي مع شدة المقاومة التي أبداها الموالون له في مدينتي سرت وبني وليد في مواجهة هجمات الثوار، أسفرت عن مقتل اثنين من كبار القادة على جبهتي المدينتين، وعمليات نوعية في عدة مواقع في الجنوب، مع قول موسى إبراهيم المتحدث باسم القذافي إن «التفكير الجاد للناتو في الانسحاب من ليبيا دفعت القيادة الليبية المقاومة إلى وضع رؤية واستراتيجية لما بعد الناتو، حيث تبدأ مرحلة التطهير التي رأى أنها لن تتجاوز الأسبوعين في أقصى حدودها». كما أضاف موسى في تصريحات لوكالة «سيفن دايز» أن القائد يعد كلمة «موجهة إلى الشعب في ليبيا وإلى جهات عالمية أخرى».
وأعد الموالون للقذافي «وثيقة شرف القبائل الليبية الحرة» للتوقيع عليها بالدم، يقول نصها: «نحن الموقعين هنا على هذه الوثيقة عهدا منا لربنا وإبراء للذمة أمام وطننا وأجياله، نعلن التزامنا بالوقوف مع المقاومة الليبية في وجه المحتل وعملائه متبرئين من كل من يخرق هذا العهد من أبناء قبائلنا.. إلخ».
وقال موسى إبراهيم: «حفاظا على اللحمة القبلية في مستقبل ليبيا ندعو جميع القبائل التي أخطأت في حق ليبيا أن تعلن عاجلا انسحابها التمثيلي من مجلس العار (يقصد المجلس الانتقالي) ومن صفوف مسلحيه (يقصد الثوار)، وأن تصدر بيانها الواضح الذي يظهر موقفها التاريخي بصراحة»، مشيرا إلى أن شيوخ وأعيان قبيلة بني وليد وسرت والطوارق «سيكونون أول من يوقع هذه الوثيقة التي تلتحم فيها القبائل وتعلن فيها بصرامة أن كل من لا يدخل فيها من القبائل مهما كان فلا مستقبل له في ليبيا الحرية والشرف».
وأضاف أن «قبائل أخرى كانت تتصل معنا سرا وقد وعدت أنها ستعلن موقفها الصريح في وقته ليكون مفاجأة».
وأعرب الهادي شلوف، وهو رجل قانون دولي كان عضوا في المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بدارفور، أنه ربما لا توجد علاقة بين تصريحات القائد الأميركي وما يتردد عن احتمال وقف حلف الناتو لحملته على ليبيا وتحركات أنصار القذافي، وقال: «لا أعتقد أن تكون هناك أي علاقة بين تصريحات قائد القيادة الأميركية في أفريقيا وموضوع حملة أنصار القذافي وعلمه المعدل»، مشيرا إلى وجود مخاوف حقيقية لدى الغرب من تولي الإسلاميين الحكم في ليبيا.
وقال شلوف إن «الدول الغربية تفضل عدم انتقال السلطة للإسلاميين، وإذا شعرت أن الإسلاميين سيقودون البلاد، خاصة أن هناك صراعا بين أنصار الذين كانوا مع القذافي والإسلاميين من فصائل الجماعة المقاتلة و(الإخوان المسلمين) والسلفيين»، مضيفا أن الغرب «في هذه الحالة ربما يفضل أن يكون هناك صراع في ليبيا، وأن يساعد مجموعة القذافي حتى لو لم يكن القذافي موجودا في الحكم، وبالتالي قد يطول أمد النزاع إذا شعر الغرب بأن الإسلاميين سيحولون ليبيا لدولة إسلامية، وربما سيعيقون الانتصارات (التي يحققها الثوار) ويذكون النزاعات بين بعض القبائل أو تشجيع اللجوء لنظام حكم في اتحاد فيدرالي ليبي».
وتابع شلوف قائلا إن حكم الإسلاميين، بالنسبة للدول الغربية، خط أحمر، خاصة وأنه كان هناك تدخل من جانب الغرب في الثورة التونسية والمصرية بعدم وصول التنظيمات الإسلامية للحكم مباشرة، ومساعدة أطراف في الدولة المصرية لإعطاء فرصة للجيش المصري ليكون في الواجهة حتى لا يذهب الأمر للإسلاميين، مشيرا إلى أن تصريح الشيخ الإخواني الليبي علي الصلابي الذي طالب فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأن يترك الشأن الليبي لليبيين كان رسالة واضحة أن هناك بعض الضغوط التي تمارس على الإسلاميين بعدم السيطرة على السلطة.
وقال إن المشكلة هي أن الأمر ربما يكون قد خرج من قبضة الدول الغربية، باعتبار أن طرابلس أصبحت تقع تحت قبضة المجلس العسكري برئاسة عبد الحكيم بلحاج، «وهو من أنصار (القاعدة)، وفي مدن مصراتة وفي غيرها هناك كتائب توجهها إسلامي، وكذا في بنغازي كتائب يقودها إسلاميون والأمر نفسه في درنة وفي غالبية المناطق الشرقية».
وأوضح شلوف أن الدول الغربية تخشى على مصالحها في مجال النفط وكذا «مشكلة أن تكون هناك علاقة بين مثلث إيران مصر ليبيا تونس السودان.. وهذا يخشاه الغرب في حال أن يكون هناك انتصار للمجموعات الإسلامية المتشددة في هذه البلدان، وخاصة أن السودان على علاقته قوية بإيران وهذه خطوط حمراء».
وأضاف الهادي شلوف أن الدول الغربية في هذه الحالة وأمام هذه المخاوف «ربما ستحاول أن تزيد من أمد الحرب في ليبيا، أو أن تعطي من وقت لآخر إمكانيات للقتال أو المساعدة بطريقة غير مباشرة للقوات التي تتعامل مع القذافي».
ولم يتمكن جرذان الناتو حتى الآن من الاتفاق على تشكيل حكومة أو تحقيق احتلال كامل لليبيا، وتضرب وحدته الخلافات القبائلية والجهوية والسياسية والتيارات الدينية المتشددة، وعقدت منذ الأسبوع الماضي ما لا يقل عن خمسة اجتماعات لفرق شتى من هذا النوع في طرابلس ومصراتة ودرنة والبيضا وبنغازي وطبرق، إضافة إلى الزاوية التي شهدت اجتماعا طارئا للمجالس العسكرية بالمنطقة الغربية لدعم الجرذان بعيدا عن التنسيق المسبق مع السلطات المفترض أنها تدير البلاد برئاسة مصطفى عبد الجليل.
جرذان الناتو ينكلون بأهل القائد في "سبها" والزنديق "الصلابي" يعترف بقذارة دور قطر..!!
أكدت مصادر مطلعة أن جرذان الناتو يقومون بانتهاك أعراض النساء الليبيات في المدن التي احتلوها بالتعاون مع حلف الناتو، وخاصة مدينة سبها، حيث يخضع أبناء عمومة القائد لعمليات قتل متواصلة وإحراق للبيوت ونهب الممتلكات.. وعمد الجرذان في آخر إبداعاتهم الجديدة إلى نشر صور الحرائر الليبيات على الشبكه العنكبوتيه لن ننسى لكم ذلك ايها الشرق الليبى ولن ننسى القبائل التى خانت فى الغرب الليبى واقسم بالواحد القهار الذى خلق الليل والنهار لو حتى خرجتوا من ليبيا سيتم اغتيالكم فى اى مكان على وجه الارض وعلى من يظن انه بعيدا عن الرقابه واننا لم نعلمه فانتم واهمون ايها الافاعى والجرزه فبينكم رجالنا يحصروا افعالكم ليتم التطهير الاكبر والقصاص حتى لو تم احتلال ليبيا فالجهاد سيكون فى الخائنون فقط واظن سيكون اسهل واسرع
وعمد الجرذان في آخر إبداعاتهم الجديدة إلى نشر صور الحرائر الليبيات على سياراتهم نكاية بأولياء أمورهم، في مشهد يحدث لأول مرة في عالم الحروب والنزاعات المسلحة..
المصدر الذي أورد الخبر قال إن ما يجري لا يمكن تصديقه، وإن معاملة الجرذان للمواطنين الليبيين الشرفاء صارت أهم دافع للمقاومة الليبية لمواصلة القتال حتى آخر نفس وآخر رصاصة، فهؤلاء القتلة لا دين ولا أخلاق لهم، وما قاموا به في المدن المحتلة يكشف بوضوح زيف ادعاءاتهم وهرائهم المتواصل ليل نهار عن حقوق الإنسان وغيرها من الشعارات الجوفاء..
في سياق آخر اعترف الزنديق علي الصلابي بأن "دولة" قطرائيل دعمت ثوار النانو بأكثر من سبعة ملايير ريال، أي ما يساوي حوالي 2 مليار دولار، وأن أول شحنة أسلحة استلموها كانت عن طريق السودان وبأموال قطرية.
واعتبر علي الصلابي، أن الثابت ـ حسبه ـ هو أن دولة قطرائيل هي الدولة الوحيدة التي صرفت أكثر من سبعة ملايير ونصف المليار ريال كمساعدات مباشرة للخوارج الليبيين، بالإضافة إلى دعمها بطائرات.
وقال إن الجرذان استلموا فعلا شحنات من الأسلحة والذخيرة الفرنسية، ولكنها لم تكن كمساعدات، بل كانت ضمن شحنات أخرى للأسلحة كانت قد تم شراؤها بأموال قطرية من عدة دول، بينها روسيا البيضاء والأردن والسودان والتشاد، بالإضافة إلى كميات أخرى تم شراؤها من داخل ليبيا عن طريق تجار ووسطاء ذكر منهم أسماء، مثل ناصر المانع، وسهيل، وعبد الرزاق، وعيسى المناعي، الذي قال عنه إنه كان وراء إدخال المئات من السيارات رباعية الدفع إلى ليبيا..
تصريح الزنديق الصلابي عن الدور القطر القذر هو الأول من نوعه بعد تصريحات مماثلة أطلقها المدعو سليمان دوغه عن عمل قطر على تهريب أسلحة إلى الغرب الليبي عبر تونس..
قبائل ليبيا الشريفة توقع وثيقة عهد بالدم دفاعا عن الجماهيرية أمام الناتو وجرذانه
تسبب إعلان الجنرال الأميركي كارتر هام، قائد القيادة الأميركية في أفريقيا، بأن عمليات حلف الأطلسي (ناتو) في ليبيا قد تنتهي بحلول الأسبوع المقبل، في صدمة في أوساط الجرذان، مع توقعات بأن يدفع ذلك الإعلان هؤلاء الجرذان للتعجيل في محاولات إخضاع مدن سرت وبني وليد ومناطق بالجنوب التي لا تزال تحت يد القوات والقبائل الليبيه والمجاهدين الشرفاء العبوا غيرها ياهل الكفر والنفاق الصليبى سواء تم الانسحاب او لم تنسحبوا يامجلس العار وياغربان الناتو ستستمر المقاومه الى ان يتم جلاء كل من تورط فى تدمير ليبيا الى خارج ليبيا والى ان يتم القصاص من القبائل الخائنه والمرتزقه والعملاء ولن نترك ماتسبب فى تدمير ليبيا ا يمر مرور الكرام والكفاح الثورى مستمر تحيا ثورة الفاتح ابدا
الاثنين، 3 أكتوبر 2011
الأحد، 2 أكتوبر 2011
عبود الزمر: أنا ضد تكفير الناس دون ضوابط ولابد من وجود لجنة متخصصة للتكفير

- السادات كان يستحق القتل لأنه استبد .. ولم أشعر بالندم على المشاركة في التخطيط لقتله لأن العلماء أفتوا بذلك وكنت طالب علم
- عندما نحارب دولة صليبية لابد من إبعاد المسيحيين عن الصفوف الأولى حتى لا يضطر لمحاربة بنى دينه وعشيرته ولهذا فرضت الجزية
- مجلس علماء لا يخطئ في تحديد إهدار الدم من عدمه .. فلا يجوز قتل الناس دون سند و لابد أن يكون هناك ضوابط
- لو واحد أو اثنين تم قطع يدهم عند السرقة سيلتزم الناس جميعا ..و نحتاج إلي هيئة علماء تحكم في القضايا بالمنهج الإسلامي
- إقامة الدين فيه حماية للأقباط أنفسهم .. والأقباط الأذكياء يطالبون بعدم إلغاء المادة الثانية
كتبت – أميرة موسى :
دعا عبود الزمر لوجود لجنة متخصصة في التكفير حتى لا يكون التكفير للعامة واستنكر الزمر شيوع التكفير بين التيارات الإسلامية مشيرا ان ذلك كان وليد القهر .. وقال الزمر إن هذه اللجنة ستكون من كبار العلماء الثقات الذين سيتدارسون ظروف كل حالة ويقدرونها وما إذا كان مرغما أم لا .. جاء ذلك ردا على أسئلة لمنى الشاذلي في العاشرة مساء حول ما إذا كان يشعر بالذنب لأنه قتل السادات لكنه أكد أنه كان يستحق القتل .. وحول ما إذا كان قرار قتل الرئيس ثبت بعد ذلك خطاؤه قال الزمر أنه لا يتحمل الوزر ولا يندم لأنه وقتها كان طالب علم وذهب إلى عالم ليسأله .. وأضاف إن العذر في هذه الحالة يقع علي العالم ، فإذا اجتهد وأصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر مشيرا أن علماء الدين عادة يحتاطون جدا في قضية الدماء وقرار إهدار الدم قرار لا يتم أخذه ببساطة و يتم مراجعة أشياء كثيرة جدا للتأكد من جواز قتل الشخص ، ولو حدث واخطأ عالم الدين بعد اجتهاد – وهو من حقه الاجتهاد في الأمر- يتحمل الدية ولهذا فلابد أن يكون هناك مجلس علماء للبت في تكفير المواطنين ومجلس علماء لا يخطئ في تحديد إهدار الدم من عدمه . مشيرا أن ذلك لا يعني قتل الناس دون سند وإنما سيكون القتل بضوابط .
وأضاف نحن نقول انه ينبغي للحاكم أن يحكم مدة قصيرة حتى يتسن لنا الصبر علي ظلمه دون اللجوء إلي العنف ، مع ملاحظة أن الحاكم في الإسلام ممكن أن يحكم مدي الحياة وإذا اخطأ ممكن أن يتم إعدامه ثاني يوم.
وبرر الزمر رؤيته بأن كل الأنظمة تمارس ذلك بطريقة أو بأخرى وإلا لماذا قتل النظام السابق الإسلاميين .. وقال الزمر الذي تم محاكمته وسجنه علي خلفية اغتيال الرئيس السادات إن فكر التكفير في الجماعات الإسلامية منتشر لانتشار العنف ضدهم ، معطيا مثال بذلك قائلا ” مثلا شخص يأخذني ليعذبني ويسجنني ويحرمني من الصلاة وقتها سأقول هذا كافر ومن المستحيل يكون مسلم وسأستنكر إن تكون هذه أفعال شخص مسلم إنما عندما تكون هناك حرية للدعوة الإسلامية سيكون هناك ضابط امني وشرعي لهذا الأمر” .
وأضاف الزمر إن السادات كان يجب إهدار دمه وان ما دفعه للمساعدة في قتله هو مزيج من دافع ديني وسياسي فتحركاته السياسية في ذلك الوقت أدت لمشاكل دينية ولذلك أفتي بعض العلماء بجواز قتله .
سألنا ووجدنا إن المسالة فيها مشكلة كبيرة جدا لتهجمه علي الدين وسب العلماء و توقيعه معاهدة كامب ديفيد التي مازلنا نعاني منها حتى الآن وانه خرج عن النظام العربي بصلح منفرد ، كما انه قام بمصادرة حق الناس في الحياة وشن حملة اعتقالات موسعة لجميع قوي المعارضة مما أدى إلي انه أغلق كل منافذ التغيير والآراء أمام قوي المعارضة جميعا ، هو حاكم استبد واستحق القتل ولم يكن أمامنا طرح مبدأ المحاكمة لأنه لم يكن هناك قانون يحاكم الرؤساء وقتها وان كنت من المريدين لمبادرة وقف العنف بعد حادثة الاغتيال لان العنف والحروب لم تؤد إلي هدف وتم استغلالها فقط لضرب الإسلاميين في العمق .
وأكد الزمر انه مع وجود الفكر الديمقراطي بان يحكم الشعب نفسه بنفسه لكن ليس على إطلاقه ولكن لابد من وجود مرجعيات والحكم برأي الأغلبية و الديمقراطية بمعني المشورة ناس تقول رأي ورأي آخر ومن الوارد إن يكون هناك انتخاب وإذا ما تم انتخاب تيار مضاد للإسلام فان ما يقتضي فعله هو إن نعيش مثل أي أقلية إسلامية في بلد أوروبي .
وأشار الزمر إلي أنهم كإسلاميين وجدوا إن هناك إمكانية للدخول في دور سياسي للحركة الإسلامية ومن الوارد أن يقوموا بإنشاء حزب سياسي مضيفا أن رؤيتهم السياسية معتدلة ولا يريدون ذبح الناس ومعروف أن دين الإسلام وسط وهناك تطرف ونوع من أنواع التسيب .
وعندما سألته مني الشاذلي مقدمة برنامج العاشرة مساءا إن هناك من يراهم كإسلاميين أنهم قمة التطرف قال انه ضد التكفير ولكن لدينا اختصاص وقاضي يحكم بالشريعة الإسلامية فمثلا حد السرقة لا يتم تطبيقه مع أن لو واحد أو اثنين تم قطع يدهم عند السرقة سيلتزم الناس جميعا لذا نحتاج إلي هيئة علماء تحكم في القضايا بالمنهج الإسلامي .
وأفاد الزمر إلي إن إقامة الدين فيه حماية للأقباط أنفسهم والحفاظ علي المادة 2 تحفظ حق الأقلية والأقباط ولذلك الأقباط الأذكياء يطالبون بعدم إلغاء المادة الثانية وفكرة الجزية هي موجودة فالجزية مقابل الذكاء مثلهم مثلنا نحن ندفع الزكاة وهم يدفعون الجزية .
وعندما سألته مني الشاذلي أنهم يدفعون ضرائب ويحمون الوطن في الحروب قال الزمر إن هذا يحدث في الحروب التي يكون الطرف الثاني غير مسيحي أو صليبي مشيرا إلى إن بعض القيادات في الجيش المصري في حرب أكتوبر كانوا من النصارى أما إذا كانت مصر تحارب دولة صليبية فالإسلام يبعد المسيحي عن الصفوف الأولى حتى يحميه من ضعفه النفسي عندما يضطر لمحاربة أبناء دينه وعشيرته مباشرة مشيرا أن ذلك هو طبيعة البشر .. وعندما أشارت منى إلى أن الأقباط حاربوا في 1973 قال لأن العدو كان يهودي فأشارت إلى مواجهتهم للانجليز وقت الاحتلال فقال إن الإسلام يريد حماية الأقباط
وسالت مني الشاذلي لو كان تم التعامل مع الإسلاميين بحجة الأفكار والانفتاح علي المجتمع هل كنتم ستصلون إلي قتل رجال الأمن والحاكم والتكفير وأجاب الزمر انه بلا شك إن المعاملة لها تأثير كبير و”الحكومة الحالية ميتخرجش عليها بتاعة الأستاذ شرف ” لأنها حكومة متعاونة و تريد إصلاح هذا الوطن ومتحملة علي أكتافها مسئولية كبيرة ووجه دعوة للمواطنين إن يصبروا علي تحقيق المطالب مع هذه الحكومة .
مشيرا إلي إن عصام شرف رئيس الوزراء الحالي يريد الإصلاح ويسمع المواطنين ويقابلهم وأنا أؤيده حتيؤ لو كنت مختلف معه فكريا .
وأكد الزمر انه لا يتصور في المرحلة المقبلة خاصة بعد ثورة 25 يناير إن يساعد في اغتيال حاكم أول ممثل عن حاكم لان لدي آلية للمحاسبة وآلية لعزل الحاكم إنما لو مانع إليه للمحاسبة فلابد إن نثأر لهذا الدين ولكن ينبغي إن استشير العلماء أولا بمعني إن سدت الطرق أمامك اقتل الحاكم ولكن المسألة يجب تحقيقها أولا من أهل العلم وقتها ؟.
وقال الزمر انه تم تغريبه في سجن آخر لأنه طالب بمحاكمة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك دوليا لأنه قام بإزهاق روح 200 شخص وتم حبسه في زنزانة هو ومجموعة من الزملاء بدون دورة مياه.
وحول فتوي الشيخ عمر عبد الرحمن بصيام الإسلاميين شهرين متتالين للاستتابة من قتل ضباط وعساكر الأمن المركزي في أسيوط قال انه لم يصم تلك المدة لأنه لم يكن من أنصار قتل 130 ضابط وعسكري وانه كان وقتها لم يكن في مكان الحدث وهناك فرق كبير بين قتل رئيس تتغير الأوضاع وتنصلح من بعده وقتل جنود امن مركزي لن يتم جني مصلحة من ورائهم .
وعن سجنه 30 عاما قال الزمر إنها أضافت له خبرة في الحياة وعامة من لم يدخل السجن ، ولكن ليس لفترة طويلة مثلي لم يضيف إلي حياته مضيفا إن السجن هو الفرق بين الرئيس الراحل محمد أنور السادات والرئيس المخلوع محمد حسني مبارك ، فالسادات نتيجة دخوله للسجن كان أكثر رحمة وإحساسا بالظلم علي خلاف مبارك كان لديه قلب قاسي وطغيان شديد.
قال الزمر إن قرار الإفراج عنه يأتي كإحدى ثمار ثورة 25 يناير وهي الثورة المجيدة التي فتحت أبواب الحرية أمام الشعب المصري ، حين خرج الشباب معه قائمة من المطالب مضيفا انه لما تساقطت الدماء علمت إن هذه الثورة ستكون لها ثمار جيدة ولها أهداف كبيرة وكان من هذه الأهداف والثمار التي نحن جنيناها استعادة الحرية للشعب المصري وكسر حاجز الخوف فالحمد لله انطلق الشعب بكل فئاته واجتمع فيها كل أطياف المجتمع قوي معارضة و تيار إسلامي ،أقباط و مسلمين
السبت، 1 أكتوبر 2011
بالصور.. تفاصيل ضبط 8 صواريخ ومنصات إطلاق قبل تهريبها إلى سيناء اسلحه مهربه من ليبيا لكى يرى الجيش المصرى رد جميل المجلس الانتقالى
لكى يرى الجيش المصرى رد جميل المجلس الانتقالى علم مجلس الحكم الانتقالى الليبى الكاذب افيقوا يا رجال مصر من باع وطنه عليه ان يبيع العالم كله
الناتو الذى ارسلها الى مصر ترانزيت بنى غازى مصر اعداد لحرب اهليه فى مصر
بالصور.. تفاصيل ضبط 8 صواريخ ومنصات إطلاق قبل تهريبها إلى سيناء

أكدت مصادر أمنية مصرية بالإسماعيلية اليوم، الأحد، أن النيابة العسكرية بالإسماعيلية تولت التحقيق فى واقعة ضبط 8 صواريخ أمريكية الصنع حديثة مهربة من ليبيا، بالإضافة إلى 3 منصات إطلاق صواريخ.
كما تقوم النيابة بحسب المصادر بالتأكد من السطو على 4 صناديق كانت بداخلها قذائف صاروخية من عدمه، حيث وجدت 4 صناديق منها فارغة، كما تحقق النيابة فى أسباب وجود الصواريخ بالقرب من قناة السويس، وهل كانت مجهزة لاستهداف أى سفن فى المجرى الملاحى أو لتهريبها إلى سيناء لمتطرفين وإلى قطاع غزة، ومن المنتظر أن يتم الكشف عن التفاصيل الكاملة فور الانتهاء من التحقيقات.
وتم نقل الصواريخ والمنصات بمعرفة خبراء المفرقعات فى القوات المسلحة بالجيش الثانى الميدانى مساء أمس، واستمرت التحقيقات حتى فجر اليوم.
وكانت معلومات وردت للعميد مجدى عامر، مأمور مركز القنطرة غرب حول، وجود كمية من الصواريخ موجودة خلف مستشفى أبو خليفة بمركز القنطرة غرب على الطريق الدولى الإسماعيلية بورسعيد، وعلى بعد كيلو متر من المجرى الملاحى لقناة السويس فى منطقة شبة جبلية، وخالية من السكان، فتم إخطار اللواء أبو الفتوح الوردانى، مدير أمن الإسماعيلية بالواقعة، وتم تشكيل فريق بحث وتحرى، شارك فيه النقباء أحمد عبد الفتاح، معاون مباحث المركز، ومحمد ثروت ومحمود سرايا، تحت إشراف المقدمين، محمد قنديل، رئيس مباحث مركز القنطرة غرب، وعماد عبد الفتاح، مفتش مباحث المديرية، والرائد حجازى صلاح، رئيس نقطة شرطة أبو خليفة، وضباط المركز، وبمداهمة المنطقة تم العثور على 8 صواريخ أرض جو مضادة للطائرات فى 4 صناديق مغلقة ومعدة للتهريب، وطول الصاروخ متران و25 سنتيمترا أمريكى الصنع، وعثر على 3 منصات إطلاق مجهزة بمناظير رؤية وتحديد مسافات، ورءوس متفجرة، وطول المنصة 70 سنتيمتراً وعرضها نصف متر، وارتفاعها 40 سنتيمتراً، بالإضافة إلى 4 صناديق فارغة كانت ممتلئة بقذائف آر بى جى، إلا أنها تعرضت للسطو من قبل بعض الأفراد قرب المنطقة وجار التحرى عنهم.
وبحسب مصدر أمنى تم التوصل إلى هوية بعضهم فى الوقت نفسه تكثف أجهزة الأمن من مراقبتها للمنطقة ومسح المناطق المجاورة، للتأكد من وجود صواريخ أو أسلحة أخرى من عدمه.










أكدت مصادر أمنية مصرية بالإسماعيلية اليوم، الأحد، أن النيابة العسكرية بالإسماعيلية تولت التحقيق فى واقعة ضبط 8 صواريخ أمريكية الصنع حديثة مهربة من ليبيا، بالإضافة إلى 3 منصات إطلاق صواريخ.
كما تقوم النيابة بحسب المصادر بالتأكد من السطو على 4 صناديق كانت بداخلها قذائف صاروخية من عدمه، حيث وجدت 4 صناديق منها فارغة، كما تحقق النيابة فى أسباب وجود الصواريخ بالقرب من قناة السويس، وهل كانت مجهزة لاستهداف أى سفن فى المجرى الملاحى أو لتهريبها إلى سيناء لمتطرفين وإلى قطاع غزة، ومن المنتظر أن يتم الكشف عن التفاصيل الكاملة فور الانتهاء من التحقيقات.
وتم نقل الصواريخ والمنصات بمعرفة خبراء المفرقعات فى القوات المسلحة بالجيش الثانى الميدانى مساء أمس، واستمرت التحقيقات حتى فجر اليوم.
وكانت معلومات وردت للعميد مجدى عامر، مأمور مركز القنطرة غرب حول، وجود كمية من الصواريخ موجودة خلف مستشفى أبو خليفة بمركز القنطرة غرب على الطريق الدولى الإسماعيلية بورسعيد، وعلى بعد كيلو متر من المجرى الملاحى لقناة السويس فى منطقة شبة جبلية، وخالية من السكان، فتم إخطار اللواء أبو الفتوح الوردانى، مدير أمن الإسماعيلية بالواقعة، وتم تشكيل فريق بحث وتحرى، شارك فيه النقباء أحمد عبد الفتاح، معاون مباحث المركز، ومحمد ثروت ومحمود سرايا، تحت إشراف المقدمين، محمد قنديل، رئيس مباحث مركز القنطرة غرب، وعماد عبد الفتاح، مفتش مباحث المديرية، والرائد حجازى صلاح، رئيس نقطة شرطة أبو خليفة، وضباط المركز، وبمداهمة المنطقة تم العثور على 8 صواريخ أرض جو مضادة للطائرات فى 4 صناديق مغلقة ومعدة للتهريب، وطول الصاروخ متران و25 سنتيمترا أمريكى الصنع، وعثر على 3 منصات إطلاق مجهزة بمناظير رؤية وتحديد مسافات، ورءوس متفجرة، وطول المنصة 70 سنتيمتراً وعرضها نصف متر، وارتفاعها 40 سنتيمتراً، بالإضافة إلى 4 صناديق فارغة كانت ممتلئة بقذائف آر بى جى، إلا أنها تعرضت للسطو من قبل بعض الأفراد قرب المنطقة وجار التحرى عنهم.
وبحسب مصدر أمنى تم التوصل إلى هوية بعضهم فى الوقت نفسه تكثف أجهزة الأمن من مراقبتها للمنطقة ومسح المناطق المجاورة، للتأكد من وجود صواريخ أو أسلحة أخرى من عدمه.









قطر تسلم تونس سيارات عسكرية وحديث عن دفعات اخرى
قطر تسلم تونس سيارات عسكرية وحديث عن دفعات اخرى
قطر تسلم تونس سيارات عسكرية وحديث عن دفعات اخرى
هل هذه السيارات موجهة حقا الى تونس ام هذه واجهة لارسال مساعدات عسكرية الى ليبيا علما وان الميناء التي انزلت به هو نفس ميناء جرجيس الذي شهد محاولات سابقة لانزال مدرعات عسكرية
هل هو ثمن عمالة تونس في ما حدث في ليبيا
بجاه ربي فهمتوا والاّ مازلتوا المؤامرات والعمالة
تونس في القلب
هل هذه السيارات موجهة حقا الى تونس ام هذه واجهة لارسال مساعدات عسكرية الى ليبيا علما وان الميناء التي انزلت به هو نفس ميناء جرجيس الذي شهد محاولات سابقة لانزال مدرعات عسكرية
هل هو ثمن عمالة تونس في ما حدث في ليبيا
بجاه ربي فهمتوا والاّ مازلتوا المؤامرات والعمالة
تونس في القلب
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




