المتابعون

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

القائد يوصي بكتابة "الله أكبر" على علم الجماهيرية والجرذان مصدومون من انسحاب "الناتو"


قبائل ليبيا الشريفة توقع وثيقة عهد بالدم دفاعا عن الجماهيرية أمام الناتو وجرذانه

الاثنين 3 تشرين الأول (أكتوبر) 2011

تسبب إعلان الجنرال الأميركي كارتر هام، قائد القيادة الأميركية في أفريقيا، بأن عمليات حلف الأطلسي (ناتو) في ليبيا قد تنتهي بحلول الأسبوع المقبل، في صدمة في أوساط الجرذان، مع توقعات بأن يدفع ذلك الإعلان هؤلاء الجرذان للتعجيل في محاولات إخضاع مدن سرت وبني وليد ومناطق بالجنوب التي لا تزال تحت سيطرة قوات العقيد، ما قد يتسبب في حالة من الارتباك.

يأتي هذا في وقت قالت فيه مصادر مقربة إن القذافي الذي سيوجه كلمة جديدة لليبيين والعالم خلال الساعات المقبلة، قرر تعديل العلم الأخضر الذي حكم به ليبيا لأكثر من أربعة عقود، ووضع «الله أكبر» عليه باللون الأبيض، مع دعوة القبائل الليبية لتوقيع وثيقة أطلق عليها اسم «وثيقة شرف القبائل الليبية الحرة»، للانخراط في «المقاومة في وجه المحتل وعملائه».

وقال المرشح لتولي رئاسة حكومة جرذان الناتو المقبلة، الهادي شلوف «بالتأكيد ستكون هناك صعوبة إذا أوقف الناتو عملياته في ليبيا، لأن القذافي ما زال يقاوم وما زالت هناك مقاومة في بني وليد وسرت والمنطقة الجنوبية، وهناك بعض (قبائل) الطوارق الذين ما زالوا متشبثين بالقذافي بسبب مساعدته لهم في الماضي». وأضاف شلوف أن توقف علميات حلف الناتو «ستكون (له) عواقب غير جيدة»، مشيرا إلى أن حلف الأطلسي مدد مؤخرا تفويضه لـ3 أشهر إضافية وبالتالي لا أعتقد أن الحلف يمكن أن يوقف عملياته، ومجلس الأمن في قراره رقم 1973 لم يحدد مدة زمنية، وترك المدة مفتوحة لحماية المدنيين.

وقال الجنرال الأميركي، إن العمليات العسكرية الأميركية قد ترفع تقريرا عن عمليات حلف الناتو إلى اجتماع الحلف حول الأوضاع في ليبيا قريبا، مضيفا أن جزءا كبيرا من العمليات العسكرية في ليبيا انتهى، مما قد يقود إلى إنهاء العملية رغم عدم العثور على القذافي. لكن شلوف قال إن حلف الأطلسي «حتى لو غير اتجاهه فربما على الأمم المتحدة أن تغير اتجاهها أيضا، أو أن تستعين بدول أخرى من الأمم المتحدة».

يأتي هذا في وقت لوحظ فيه ظهور متزايد لأنصار القذافي مع شدة المقاومة التي أبداها الموالون له في مدينتي سرت وبني وليد في مواجهة هجمات الثوار، أسفرت عن مقتل اثنين من كبار القادة على جبهتي المدينتين، وعمليات نوعية في عدة مواقع في الجنوب، مع قول موسى إبراهيم المتحدث باسم القذافي إن «التفكير الجاد للناتو في الانسحاب من ليبيا دفعت القيادة الليبية المقاومة إلى وضع رؤية واستراتيجية لما بعد الناتو، حيث تبدأ مرحلة التطهير التي رأى أنها لن تتجاوز الأسبوعين في أقصى حدودها». كما أضاف موسى في تصريحات لوكالة «سيفن دايز» أن القائد يعد كلمة «موجهة إلى الشعب في ليبيا وإلى جهات عالمية أخرى».

وأعد الموالون للقذافي «وثيقة شرف القبائل الليبية الحرة» للتوقيع عليها بالدم، يقول نصها: «نحن الموقعين هنا على هذه الوثيقة عهدا منا لربنا وإبراء للذمة أمام وطننا وأجياله، نعلن التزامنا بالوقوف مع المقاومة الليبية في وجه المحتل وعملائه متبرئين من كل من يخرق هذا العهد من أبناء قبائلنا.. إلخ».

وقال موسى إبراهيم: «حفاظا على اللحمة القبلية في مستقبل ليبيا ندعو جميع القبائل التي أخطأت في حق ليبيا أن تعلن عاجلا انسحابها التمثيلي من مجلس العار (يقصد المجلس الانتقالي) ومن صفوف مسلحيه (يقصد الثوار)، وأن تصدر بيانها الواضح الذي يظهر موقفها التاريخي بصراحة»، مشيرا إلى أن شيوخ وأعيان قبيلة بني وليد وسرت والطوارق «سيكونون أول من يوقع هذه الوثيقة التي تلتحم فيها القبائل وتعلن فيها بصرامة أن كل من لا يدخل فيها من القبائل مهما كان فلا مستقبل له في ليبيا الحرية والشرف».

وأضاف أن «قبائل أخرى كانت تتصل معنا سرا وقد وعدت أنها ستعلن موقفها الصريح في وقته ليكون مفاجأة».

وأعرب الهادي شلوف، وهو رجل قانون دولي كان عضوا في المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بدارفور، أنه ربما لا توجد علاقة بين تصريحات القائد الأميركي وما يتردد عن احتمال وقف حلف الناتو لحملته على ليبيا وتحركات أنصار القذافي، وقال: «لا أعتقد أن تكون هناك أي علاقة بين تصريحات قائد القيادة الأميركية في أفريقيا وموضوع حملة أنصار القذافي وعلمه المعدل»، مشيرا إلى وجود مخاوف حقيقية لدى الغرب من تولي الإسلاميين الحكم في ليبيا.

وقال شلوف إن «الدول الغربية تفضل عدم انتقال السلطة للإسلاميين، وإذا شعرت أن الإسلاميين سيقودون البلاد، خاصة أن هناك صراعا بين أنصار الذين كانوا مع القذافي والإسلاميين من فصائل الجماعة المقاتلة و(الإخوان المسلمين) والسلفيين»، مضيفا أن الغرب «في هذه الحالة ربما يفضل أن يكون هناك صراع في ليبيا، وأن يساعد مجموعة القذافي حتى لو لم يكن القذافي موجودا في الحكم، وبالتالي قد يطول أمد النزاع إذا شعر الغرب بأن الإسلاميين سيحولون ليبيا لدولة إسلامية، وربما سيعيقون الانتصارات (التي يحققها الثوار) ويذكون النزاعات بين بعض القبائل أو تشجيع اللجوء لنظام حكم في اتحاد فيدرالي ليبي».

وتابع شلوف قائلا إن حكم الإسلاميين، بالنسبة للدول الغربية، خط أحمر، خاصة وأنه كان هناك تدخل من جانب الغرب في الثورة التونسية والمصرية بعدم وصول التنظيمات الإسلامية للحكم مباشرة، ومساعدة أطراف في الدولة المصرية لإعطاء فرصة للجيش المصري ليكون في الواجهة حتى لا يذهب الأمر للإسلاميين، مشيرا إلى أن تصريح الشيخ الإخواني الليبي علي الصلابي الذي طالب فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأن يترك الشأن الليبي لليبيين كان رسالة واضحة أن هناك بعض الضغوط التي تمارس على الإسلاميين بعدم السيطرة على السلطة.

وقال إن المشكلة هي أن الأمر ربما يكون قد خرج من قبضة الدول الغربية، باعتبار أن طرابلس أصبحت تقع تحت قبضة المجلس العسكري برئاسة عبد الحكيم بلحاج، «وهو من أنصار (القاعدة)، وفي مدن مصراتة وفي غيرها هناك كتائب توجهها إسلامي، وكذا في بنغازي كتائب يقودها إسلاميون والأمر نفسه في درنة وفي غالبية المناطق الشرقية».

وأوضح شلوف أن الدول الغربية تخشى على مصالحها في مجال النفط وكذا «مشكلة أن تكون هناك علاقة بين مثلث إيران مصر ليبيا تونس السودان.. وهذا يخشاه الغرب في حال أن يكون هناك انتصار للمجموعات الإسلامية المتشددة في هذه البلدان، وخاصة أن السودان على علاقته قوية بإيران وهذه خطوط حمراء».

وأضاف الهادي شلوف أن الدول الغربية في هذه الحالة وأمام هذه المخاوف «ربما ستحاول أن تزيد من أمد الحرب في ليبيا، أو أن تعطي من وقت لآخر إمكانيات للقتال أو المساعدة بطريقة غير مباشرة للقوات التي تتعامل مع القذافي».

ولم يتمكن جرذان الناتو حتى الآن من الاتفاق على تشكيل حكومة أو تحقيق احتلال كامل لليبيا، وتضرب وحدته الخلافات القبائلية والجهوية والسياسية والتيارات الدينية المتشددة، وعقدت منذ الأسبوع الماضي ما لا يقل عن خمسة اجتماعات لفرق شتى من هذا النوع في طرابلس ومصراتة ودرنة والبيضا وبنغازي وطبرق، إضافة إلى الزاوية التي شهدت اجتماعا طارئا للمجالس العسكرية بالمنطقة الغربية لدعم الجرذان بعيدا عن التنسيق المسبق مع السلطات المفترض أنها تدير البلاد برئاسة مصطفى عبد الجليل.

جرذان الناتو ينكلون بأهل القائد في "سبها" والزنديق "الصلابي" يعترف بقذارة دور قطر..!!



أكدت مصادر مطلعة أن جرذان الناتو يقومون بانتهاك أعراض النساء الليبيات في المدن التي احتلوها بالتعاون مع حلف الناتو، وخاصة مدينة سبها، حيث يخضع أبناء عمومة القائد لعمليات قتل متواصلة وإحراق للبيوت ونهب الممتلكات.. وعمد الجرذان في آخر إبداعاتهم الجديدة إلى نشر صور الحرائر الليبيات على الشبكه العنكبوتيه لن ننسى لكم ذلك ايها الشرق الليبى   ولن ننسى القبائل التى خانت فى الغرب الليبى واقسم بالواحد القهار الذى خلق الليل والنهار لو حتى خرجتوا من ليبيا سيتم اغتيالكم  فى اى مكان على وجه الارض وعلى من يظن انه بعيدا عن الرقابه واننا لم نعلمه فانتم واهمون ايها الافاعى والجرزه فبينكم رجالنا يحصروا افعالكم ليتم التطهير الاكبر والقصاص  حتى لو تم احتلال ليبيا فالجهاد سيكون فى الخائنون فقط واظن سيكون اسهل واسرع

وعمد الجرذان في آخر إبداعاتهم الجديدة إلى نشر صور الحرائر الليبيات على سياراتهم نكاية بأولياء أمورهم، في مشهد يحدث لأول مرة في عالم الحروب والنزاعات المسلحة..
المصدر الذي أورد الخبر قال إن ما يجري لا يمكن تصديقه، وإن معاملة الجرذان للمواطنين الليبيين الشرفاء صارت أهم دافع للمقاومة الليبية لمواصلة القتال حتى آخر نفس وآخر رصاصة، فهؤلاء القتلة لا دين ولا أخلاق لهم، وما قاموا به في المدن المحتلة يكشف بوضوح زيف ادعاءاتهم وهرائهم المتواصل ليل نهار عن حقوق الإنسان وغيرها من الشعارات الجوفاء..
في سياق آخر اعترف الزنديق علي الصلابي بأن "دولة" قطرائيل دعمت ثوار النانو بأكثر من سبعة ملايير ريال، أي ما يساوي حوالي 2 مليار دولار، وأن أول شحنة أسلحة استلموها كانت عن طريق السودان وبأموال قطرية.
واعتبر علي الصلابي، أن الثابت ـ حسبه ـ هو أن دولة قطرائيل هي الدولة الوحيدة التي صرفت أكثر من سبعة ملايير ونصف المليار ريال كمساعدات مباشرة للخوارج الليبيين، بالإضافة إلى دعمها بطائرات.
وقال إن الجرذان استلموا فعلا شحنات من الأسلحة والذخيرة الفرنسية، ولكنها لم تكن كمساعدات، بل كانت ضمن شحنات أخرى للأسلحة كانت قد تم شراؤها بأموال قطرية من عدة دول، بينها روسيا البيضاء والأردن والسودان والتشاد، بالإضافة إلى كميات أخرى تم شراؤها من داخل ليبيا عن طريق تجار ووسطاء ذكر منهم أسماء، مثل ناصر المانع، وسهيل، وعبد الرزاق، وعيسى المناعي، الذي قال عنه إنه كان وراء إدخال المئات من السيارات رباعية الدفع إلى ليبيا..
تصريح الزنديق الصلابي عن الدور القطر القذر هو الأول من نوعه بعد تصريحات مماثلة أطلقها المدعو سليمان دوغه عن عمل قطر على تهريب أسلحة إلى الغرب الليبي عبر تونس..

 

 

 

قبائل ليبيا الشريفة توقع وثيقة عهد بالدم دفاعا عن الجماهيرية أمام الناتو وجرذانه



تسبب إعلان الجنرال الأميركي كارتر هام، قائد القيادة الأميركية في أفريقيا، بأن عمليات حلف الأطلسي (ناتو) في ليبيا قد تنتهي بحلول الأسبوع المقبل، في صدمة في أوساط الجرذان، مع توقعات بأن يدفع ذلك الإعلان هؤلاء الجرذان للتعجيل في محاولات إخضاع مدن سرت وبني وليد ومناطق بالجنوب التي لا تزال تحت يد القوات والقبائل الليبيه والمجاهدين الشرفاء العبوا غيرها ياهل الكفر والنفاق الصليبى  سواء تم الانسحاب او لم تنسحبوا يامجلس العار وياغربان الناتو ستستمر المقاومه الى ان يتم جلاء كل من تورط فى تدمير ليبيا الى خارج ليبيا  والى ان يتم القصاص من القبائل الخائنه والمرتزقه والعملاء  ولن نترك ماتسبب فى تدمير ليبيا  ا يمر مرور الكرام والكفاح الثورى مستمر تحيا ثورة الفاتح ابدا

لو كان "جيفارا" حياً لانحنى تواضعاً للعقيد معمر القذافي..






القذافي يغني مدارس حرب العصابات بكل ما هو جديد في تكتيك حرب الصحراء. أسلحة ومقذوفات جديدة تستخدم لأول مرة في التأريخ، كان لها نصيب في غزو ليبيا. إنها الحرب الأولى في التأريخ، التي تتجحفل فيها قوات إسرائيلية وصليبية وإسلامية في جبهة واحد تحت أمرة قائد صليبي لتدمير دولة عربية إسلامية. أن (...)

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

المقاومه الليبيه تفجر دبابه بالرموت عن بعد


المقاومه الليبيه  تفجر دبابه بالريموت عن بعداللهم انصرهم

الأحد، 2 أكتوبر 2011

عبود الزمر: أنا ضد تكفير الناس دون ضوابط ولابد من وجود لجنة متخصصة للتكفير


  • السادات كان يستحق القتل لأنه استبد .. ولم أشعر بالندم على المشاركة في التخطيط لقتله لأن العلماء أفتوا بذلك وكنت طالب علم
  • عندما نحارب دولة صليبية لابد من إبعاد المسيحيين عن الصفوف الأولى حتى لا يضطر لمحاربة بنى دينه وعشيرته ولهذا فرضت الجزية
  • مجلس علماء لا يخطئ في تحديد إهدار الدم من عدمه .. فلا يجوز قتل الناس دون سند و لابد أن يكون هناك ضوابط
  • لو واحد أو اثنين تم قطع يدهم عند السرقة سيلتزم الناس جميعا ..و نحتاج إلي هيئة علماء تحكم في القضايا بالمنهج الإسلامي
  • إقامة الدين فيه حماية للأقباط أنفسهم .. والأقباط الأذكياء يطالبون بعدم إلغاء المادة الثانية
كتبت – أميرة موسى :
دعا عبود الزمر لوجود لجنة متخصصة في التكفير حتى لا يكون التكفير للعامة واستنكر الزمر شيوع التكفير بين التيارات الإسلامية مشيرا ان ذلك كان وليد القهر .. وقال الزمر إن هذه اللجنة ستكون من كبار العلماء الثقات الذين سيتدارسون ظروف كل حالة ويقدرونها وما إذا كان مرغما أم لا ..  جاء ذلك ردا على أسئلة لمنى الشاذلي في العاشرة مساء حول ما إذا كان يشعر بالذنب لأنه  قتل السادات  لكنه أكد أنه كان يستحق القتل  .. وحول ما إذا كان قرار قتل الرئيس ثبت بعد ذلك خطاؤه قال الزمر أنه  لا يتحمل  الوزر ولا يندم  لأنه  وقتها كان طالب علم وذهب إلى عالم  ليسأله .. وأضاف إن العذر في هذه الحالة يقع علي العالم ، فإذا اجتهد وأصاب فله أجران  وإذا أخطأ فله أجر مشيرا أن علماء الدين عادة يحتاطون جدا في قضية الدماء وقرار إهدار الدم قرار لا يتم أخذه ببساطة و يتم مراجعة أشياء كثيرة  جدا للتأكد من جواز قتل الشخص ، ولو حدث واخطأ عالم الدين بعد اجتهاد – وهو من حقه الاجتهاد في الأمر- يتحمل الدية ولهذا فلابد أن يكون هناك مجلس علماء للبت في تكفير المواطنين ومجلس علماء لا يخطئ في تحديد إهدار الدم من عدمه . مشيرا أن ذلك لا يعني قتل الناس دون سند وإنما سيكون القتل بضوابط .
وأضاف نحن نقول انه ينبغي للحاكم أن يحكم مدة قصيرة حتى يتسن لنا الصبر علي ظلمه دون اللجوء إلي العنف ، مع ملاحظة أن الحاكم في الإسلام ممكن أن يحكم مدي الحياة وإذا اخطأ ممكن أن يتم إعدامه ثاني يوم.
وبرر الزمر رؤيته بأن كل الأنظمة تمارس ذلك بطريقة أو بأخرى وإلا لماذا قتل النظام السابق الإسلاميين  .. وقال الزمر الذي تم محاكمته وسجنه علي خلفية اغتيال الرئيس السادات إن فكر التكفير في الجماعات الإسلامية منتشر لانتشار العنف ضدهم ، معطيا مثال بذلك قائلا ” مثلا شخص يأخذني ليعذبني ويسجنني ويحرمني من الصلاة وقتها سأقول هذا كافر ومن المستحيل يكون مسلم وسأستنكر إن تكون هذه أفعال شخص مسلم إنما عندما تكون هناك حرية للدعوة الإسلامية سيكون هناك ضابط امني وشرعي لهذا الأمر” .
وأضاف الزمر إن السادات كان يجب إهدار دمه وان ما دفعه للمساعدة في قتله هو  مزيج من دافع ديني وسياسي فتحركاته  السياسية في ذلك الوقت  أدت لمشاكل دينية  ولذلك أفتي بعض العلماء بجواز قتله .
سألنا ووجدنا إن المسالة فيها مشكلة كبيرة جدا  لتهجمه علي الدين وسب العلماء و توقيعه معاهدة كامب ديفيد  التي مازلنا نعاني منها حتى الآن وانه خرج عن النظام العربي بصلح منفرد ،  كما انه قام بمصادرة حق الناس في الحياة  وشن حملة اعتقالات موسعة  لجميع قوي المعارضة مما أدى إلي انه أغلق كل منافذ التغيير والآراء أمام قوي المعارضة جميعا ،  هو حاكم استبد واستحق القتل  ولم يكن أمامنا طرح مبدأ المحاكمة لأنه لم يكن هناك قانون يحاكم الرؤساء وقتها  وان كنت من المريدين لمبادرة وقف العنف بعد حادثة الاغتيال لان العنف والحروب لم تؤد إلي هدف وتم استغلالها فقط لضرب الإسلاميين في العمق .
وأكد الزمر انه مع وجود الفكر الديمقراطي بان يحكم الشعب نفسه بنفسه لكن ليس على إطلاقه ولكن لابد من وجود مرجعيات  والحكم برأي الأغلبية  و الديمقراطية بمعني المشورة ناس تقول رأي ورأي آخر  ومن الوارد إن يكون هناك انتخاب وإذا ما تم انتخاب تيار مضاد للإسلام فان ما يقتضي فعله هو إن نعيش مثل أي أقلية إسلامية في بلد أوروبي .
وأشار الزمر  إلي أنهم كإسلاميين وجدوا إن هناك إمكانية للدخول في دور سياسي للحركة الإسلامية  ومن الوارد أن  يقوموا بإنشاء حزب سياسي مضيفا أن رؤيتهم السياسية معتدلة ولا يريدون ذبح الناس ومعروف أن دين الإسلام وسط وهناك تطرف ونوع من أنواع التسيب .
وعندما سألته مني الشاذلي مقدمة برنامج العاشرة مساءا إن هناك من يراهم كإسلاميين أنهم قمة التطرف قال انه ضد التكفير ولكن لدينا اختصاص وقاضي يحكم بالشريعة الإسلامية فمثلا حد السرقة لا يتم تطبيقه مع أن لو واحد أو اثنين تم قطع يدهم عند السرقة سيلتزم الناس جميعا لذا نحتاج إلي هيئة علماء تحكم في القضايا بالمنهج الإسلامي .
وأفاد الزمر إلي إن إقامة الدين فيه حماية للأقباط أنفسهم  والحفاظ علي المادة 2  تحفظ حق الأقلية والأقباط ولذلك الأقباط الأذكياء يطالبون بعدم إلغاء المادة الثانية  وفكرة الجزية هي موجودة فالجزية مقابل الذكاء  مثلهم مثلنا نحن  ندفع الزكاة  وهم يدفعون الجزية .
وعندما سألته مني الشاذلي أنهم يدفعون ضرائب  ويحمون الوطن في الحروب قال الزمر إن هذا يحدث في الحروب التي يكون الطرف الثاني غير مسيحي أو صليبي مشيرا إلى إن بعض القيادات في الجيش المصري في حرب أكتوبر كانوا من النصارى أما إذا كانت مصر تحارب دولة صليبية فالإسلام يبعد المسيحي عن الصفوف الأولى حتى يحميه من ضعفه النفسي عندما يضطر لمحاربة أبناء دينه وعشيرته مباشرة مشيرا أن ذلك هو طبيعة البشر .. وعندما أشارت منى إلى أن الأقباط حاربوا في 1973 قال لأن العدو كان يهودي فأشارت إلى مواجهتهم للانجليز وقت الاحتلال فقال إن الإسلام يريد حماية الأقباط
وسالت مني الشاذلي لو كان تم التعامل مع الإسلاميين بحجة الأفكار والانفتاح علي المجتمع  هل كنتم ستصلون إلي قتل رجال الأمن والحاكم والتكفير وأجاب الزمر انه بلا شك إن المعاملة لها تأثير كبير   و”الحكومة الحالية ميتخرجش عليها  بتاعة الأستاذ شرف ” لأنها حكومة متعاونة و تريد إصلاح هذا الوطن ومتحملة علي أكتافها مسئولية كبيرة   ووجه دعوة للمواطنين إن يصبروا علي تحقيق المطالب مع هذه الحكومة .
مشيرا إلي إن عصام شرف رئيس الوزراء الحالي يريد الإصلاح ويسمع المواطنين ويقابلهم وأنا أؤيده حتيؤ لو كنت مختلف معه فكريا .
وأكد الزمر انه لا يتصور  في المرحلة المقبلة خاصة بعد ثورة 25 يناير  إن يساعد في اغتيال حاكم أول ممثل عن حاكم  لان لدي آلية للمحاسبة  وآلية لعزل الحاكم  إنما لو مانع إليه للمحاسبة فلابد إن نثأر لهذا الدين  ولكن ينبغي إن استشير العلماء أولا  بمعني إن سدت الطرق أمامك اقتل الحاكم ولكن المسألة يجب تحقيقها أولا من أهل العلم وقتها ؟.
وقال الزمر انه تم تغريبه في سجن آخر لأنه  طالب بمحاكمة  الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك دوليا لأنه  قام بإزهاق روح 200 شخص  وتم حبسه في زنزانة هو ومجموعة من الزملاء بدون دورة مياه.
وحول فتوي الشيخ عمر عبد الرحمن بصيام الإسلاميين شهرين متتالين للاستتابة من قتل ضباط وعساكر الأمن المركزي في أسيوط قال انه لم يصم تلك المدة لأنه لم يكن من أنصار قتل 130 ضابط وعسكري  وانه كان وقتها لم يكن في مكان الحدث  وهناك فرق كبير بين قتل رئيس تتغير الأوضاع وتنصلح من بعده  وقتل جنود امن مركزي لن يتم جني مصلحة من ورائهم .
وعن سجنه 30 عاما قال الزمر إنها أضافت له خبرة في الحياة وعامة من لم يدخل السجن ، ولكن ليس لفترة طويلة مثلي لم يضيف إلي حياته  مضيفا إن السجن هو الفرق بين الرئيس الراحل محمد أنور السادات والرئيس المخلوع محمد حسني مبارك  ، فالسادات نتيجة دخوله للسجن كان أكثر رحمة وإحساسا بالظلم علي خلاف مبارك كان لديه قلب قاسي وطغيان شديد.
قال الزمر إن قرار الإفراج  عنه يأتي كإحدى ثمار ثورة 25 يناير وهي  الثورة المجيدة التي فتحت أبواب الحرية أمام الشعب المصري  ، حين خرج الشباب معه قائمة من المطالب  مضيفا انه لما تساقطت الدماء علمت إن هذه الثورة ستكون لها ثمار جيدة ولها أهداف كبيرة وكان من هذه الأهداف والثمار التي نحن جنيناها استعادة الحرية للشعب المصري وكسر حاجز الخوف  فالحمد لله انطلق الشعب بكل فئاته  واجتمع فيها كل أطياف المجتمع  قوي معارضة و تيار إسلامي  ،أقباط و مسلمين

السبت، 1 أكتوبر 2011

بالصور.. تفاصيل ضبط 8 صواريخ ومنصات إطلاق قبل تهريبها إلى سيناء اسلحه مهربه من ليبيا لكى يرى الجيش المصرى رد جميل المجلس الانتقالى


لكى يرى الجيش المصرى رد جميل المجلس الانتقالى  علم مجلس الحكم الانتقالى الليبى الكاذب افيقوا يا رجال مصر من باع وطنه عليه ان يبيع العالم كله

الناتو الذى ارسلها الى مصر ترانزيت بنى غازى مصر اعداد لحرب اهليه فى مصر

بالصور.. تفاصيل ضبط 8 صواريخ ومنصات إطلاق قبل تهريبها إلى سيناء




أكدت مصادر أمنية مصرية بالإسماعيلية اليوم، الأحد، أن النيابة العسكرية بالإسماعيلية تولت التحقيق فى واقعة ضبط 8 صواريخ أمريكية الصنع حديثة مهربة من ليبيا، بالإضافة إلى 3 منصات إطلاق صواريخ.

كما تقوم النيابة بحسب المصادر بالتأكد من السطو على 4 صناديق كانت بداخلها قذائف صاروخية من عدمه، حيث وجدت 4 صناديق منها فارغة، كما تحقق النيابة فى أسباب وجود الصواريخ بالقرب من قناة السويس، وهل كانت مجهزة لاستهداف أى سفن فى المجرى الملاحى أو لتهريبها إلى سيناء لمتطرفين وإلى قطاع غزة، ومن المنتظر أن يتم الكشف عن التفاصيل الكاملة فور الانتهاء من التحقيقات.

وتم نقل الصواريخ والمنصات بمعرفة خبراء المفرقعات فى القوات المسلحة بالجيش الثانى الميدانى مساء أمس، واستمرت التحقيقات حتى فجر اليوم.

وكانت معلومات وردت للعميد مجدى عامر، مأمور مركز القنطرة غرب حول، وجود كمية من الصواريخ موجودة خلف مستشفى أبو خليفة بمركز القنطرة غرب على الطريق الدولى الإسماعيلية بورسعيد، وعلى بعد كيلو متر من المجرى الملاحى لقناة السويس فى منطقة شبة جبلية، وخالية من السكان، فتم إخطار اللواء أبو الفتوح الوردانى، مدير أمن الإسماعيلية بالواقعة، وتم تشكيل فريق بحث وتحرى، شارك فيه النقباء أحمد عبد الفتاح، معاون مباحث المركز، ومحمد ثروت ومحمود سرايا، تحت إشراف المقدمين، محمد قنديل، رئيس مباحث مركز القنطرة غرب، وعماد عبد الفتاح، مفتش مباحث المديرية، والرائد حجازى صلاح، رئيس نقطة شرطة أبو خليفة، وضباط المركز، وبمداهمة المنطقة تم العثور على 8 صواريخ أرض جو مضادة للطائرات فى 4 صناديق مغلقة ومعدة للتهريب، وطول الصاروخ متران و25 سنتيمترا أمريكى الصنع، وعثر على 3 منصات إطلاق مجهزة بمناظير رؤية وتحديد مسافات، ورءوس متفجرة، وطول المنصة 70 سنتيمتراً وعرضها نصف متر، وارتفاعها 40 سنتيمتراً، بالإضافة إلى 4 صناديق فارغة كانت ممتلئة بقذائف آر بى جى، إلا أنها تعرضت للسطو من قبل بعض الأفراد قرب المنطقة وجار التحرى عنهم.

وبحسب مصدر أمنى تم التوصل إلى هوية بعضهم فى الوقت نفسه تكثف أجهزة الأمن من مراقبتها للمنطقة ومسح المناطق المجاورة، للتأكد من وجود صواريخ أو أسلحة أخرى من عدمه.























قطر تسلم تونس سيارات عسكرية وحديث عن دفعات اخرى


قطر تسلم تونس سيارات عسكرية وحديث عن دفعات اخرى

قطر تسلم تونس سيارات عسكرية وحديث عن دفعات اخرى
هل هذه السيارات موجهة حقا الى تونس ام هذه واجهة لارسال مساعدات عسكرية الى ليبيا علما وان الميناء التي انزلت به هو نفس ميناء جرجيس الذي شهد محاولات سابقة لانزال مدرعات عسكرية
هل هو ثمن عمالة تونس في ما حدث في ليبيا
بجاه ربي فهمتوا والاّ مازلتوا المؤامرات والعمالة

تونس في القلب



الجمعة، 30 سبتمبر 2011

السياحة العسكرية.. جاسوسية مكشوفة

السياحة العسكرية.. جاسوسية مكشوفة






السياحة العسكرية.. جاسوسية مكشوفة


«جاسوسية من نوع جديد وخطير تتبناها إسرائيل، بدأت في اختراق العالم مؤخراً خاصة الدول العربية والأفريقية المستهدفة من حكومة تل أبيب وقوي الغرب، جاسوسية تخلت

عن أشكالها القديمة من جميع المعلومات أو اختراق المنشآت العسكرية وتصويرها، حيث تقنعت فيما يعرف بـ «السياحة العسكرية»، يتم من خلالها استقطاب المدنيين وتدريبهم عسكريا لتحويلهم الي مرتزقة، مهمتهم نشر العنف في العالم وتنفيذ الاغتيالات والعمليات الدموية الأخري، وبث الفرقة والفتنة والخلافات العرقية لتمزيق وحدة هذه الدول، بجانب استنزاف ثروات الشعوب، عبر هذه العصابات من المرتزقة.
«الوفد» اخترقت الستار الأسود لهذه الشركات السياحية المقنعة، وكشفت بالكاميرا والفيديو. حقيقة ما يحدث في عالم السياحة العسكرية، وكيفية تدريب المدنيين علي كل أساليب القتال الخاصة، وفقا لجدول زمني وبرنامج تدريب خاص، علي غرار تدريبات قوات الكوماندوز في أي جيش قوي، فقد نشطت تلك الشركات التي انطلقت أولا من إسرائيل إلي دول أخري، وصارت تعمل في حرية وبلا خوف، مستغلة عدم الاستقرار الأمني وانتشار الإرهاب في العالم، لتدرب المرتزقة تحت سمع وإبصار مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي المتشدق بالسلام.
من إسرائيل انطلقت أكبر شركة لتدريب وإعداد المرتزقة، وهي شركة «ليونوبوس» السياحية، وتعمل تحت شعار «السياحة العسكرية»، مؤسس الشركة «الدار بار» الضابط السابق في الجيش الإسرائيلي، أما العاملون بها فهم عدد من كبار ضباط القوات الخاصة والجيش الأكثر خبرة في إسرائيل، مهمتهم الأساسية تدريب الميلشيات والمرتزقة، تدريبات حربية حديثة علي العديد من المجالات المتعلقة بالحرب والسلاح، منها تقنيات مكافحة الإرهاب، التمويه، حرب العصابات، تدريبات البقاء علي قيد الحياة البرية، واستخدام كافة الأسلحة النارية، كما تضم الشركة وحدات من النخبة في جيش الدفاع الإسرائيلي، مسئوليتهم تقديم دورات سريعة علي القتال الحديث ومهارات المظلات والأسلحة الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية، وتعد هذه التدريبات نسخة مختصرة من تقنيات سرية من القوات الخاصة الإسرائيلية، ويشرف علي التدريب عضو سابق في جيش الدفاع الإسرائيلي يدعي «شاي»، أما من يتم تدريبهم، فهم مجموعات من المدنيين من مختلف أنحاء العالم يتم اختيارهم أو انتقاؤهم لأداء مهام معينة في دول العالم.
ونستعرض في السطور التالية نماذج مما تقدمه شركة «ليونوبوس» من تدريبات:
تدريبات مكثفة من القوات الخاصة الإسرائيلية في الحروب الحديثة، وتستغرق من 10 إلي 70 يوما، يتم خلالها التعرف علي الحروب الحديثة، و95٪ من حروب المواجهات مع قوات المتمردين، ويتم تدريب المرتزقة علي القفز من الطائرات، إطلاق النيران بالرشاشات، إلقاء قنابل حقيقية، حرب الشوارع مع القوة المميتة، كيفية البقاء علي قيد الحياة في البرية التي لا ترحم ومحاربة العراء، طرق اقتحام منازل يدور بداخلها قتال متلاحم، القتال الفردي مع الاشتباك المباشر.

الرجل الحديدي
وإذا كانت هذه التدريبات العسكرية الخطيرة يقوم عليها نخبة من ضباط الجيش الإسرائيلي علي غرار «الدار بار»، دورن بالاشسان، أوري بن هيمو، بلييغ، فإن التعرف علي من يقومون بهذه التدريبات قد يزيل غموض بعض التساؤلات أو لعله يزيد التساؤلات غموضا، فالدر بار مؤسس «ليونوبوس» ولد ونشأ في كريات موتسكينو تخرج، تربي في مدرسة داخلية في حيفا، وكان كابتن في الجيش الاحتياطي بوحدة كوماندوز المظلات للنخبة في الجيش الإسرائيلي، وقد لقب بالرجل الحديدي، لقدرته علي المباغتة ومواجهة التحديات وتحقيق أهدافه المعلنة، وقد عمل الدار في حرب لبنان الثانية، كقائد فريق تنفيذ المهمات في جنوب لبنان، كما تولي منصب قائد كتيبة في العمليات التي استهدفت غزة، وهو خبير التكتيكات العسكرية، التي تعمل في بناء المساكن،  ويعمل الآن رئيسا لوحدة المظلات ريكون التي تتولي اختيار المظليين وتتولي إدارة البعثات الخطرة.
أما دورون  بالاشاسان، فهو يتمتع بأكثر من 22 عاما من الخبرة المشتركة العسكرية والمدنية والحكومية، كان بمثابة المقاول السياسي لدي الحكومة الإسرائيلية، والمدير لمشروع الدولة في الخارج، لديه أيضا خبرة في مجال الاتصالات، عمليات الاستخبارات، مكافحة البحث والإنقاذ، حرب العصابات، مكافحة الإرهاب، أساليب الأمن، وهو محارب قديم بإحدي الوحدات السرية، ويشارك الآن في مجال الأمن الخاص لاعداد برامج للتدريب للوحدات الخاصة، لتأهيلها علي التعامل مع الظروف الأكثر خطورة، ومواجهة الهجمات الفجائية للخروج بأمان علي قيد الحياة.
ولا يقل أوري بن هيمو خطورة في الخبرة عن دورون، فهو استاذ  القناصة والأسلحة، ومدرس للعمليات الخاصة لأكثر من عشر سنوات، وسبق ان عمل في وحدة المظليين بالقوات الخاصة للجيش، حصل علي العديد من الجوائز لنشاطه المتميز من مناطق الحروب، لديه خبرة واسعة في الرماية، وتوفير الحماية الشخصية، والعمل مع قوات الشرطة والقيام بالعمليات الذكية، وبجانب خبرته العسكرية، فقد عمل لسنوات في قطاع الأمن الخاص، وكمقاول خاص للشرطة الإسرائيلية في مجال التدريب علي الحرب لوحدات خاصة من الشرطة.
أما بيليغ، فقد خدم سنوات عديدة في وحدة «يمام» وهي الشرطة الخاصة بمكافحة الإرهاب داخل وحدة الجيش للعمليات الخاصة، ويتم بها التدريب علي الإنقاذ، القيادة المتقدمة، البقاء علي قيد الحياة، القفز بالمظلات، وهو خريج دورة أمن الوفود والتي يتخرج منها القناصة والمتدربون علي مكافحة الإرهاب، ومكافحة الاستخبارات، كما أنه حاصل علي شهادة مدرب للدفاع عن النفس، وشهادة محارب قديم من القوات الخاصة الإسرائيلية، وبجانب خبرته الواسعة في القتال ضد الإرهاب ومكافحته والعمليات الخاصة، لديه خبرة علي العمليات الاستخباراتية، وكيفية التعامل مع الخاطفين الرهائن، وأمن رئيس الوزراء، ويدير حاليا برامج تدريب لوحدات الأمن علي الأسلحة النارية، والتشاور الأمني، وإدارة المخاطر للشركات الخاصة.

ليست إسرائيل فقط
وإذا كانت انطلاقة شركات السياحة العسكرية التي تدرب المرتزقة وتقوم بتخريجهم، ونشرهم في دول بعينها، لتنفيذ مهام خاصة لخدمة أهداف إسرائيلية من العنف والاغتيال وإثارة الفتن والنزاعات داخل هذه الدول، فإن دولا أخري تسير علي نهج إسرائيل في السياحة العسكرية لتدريب المرتزقة، وعلي رأسها روسيا، والتي تتميز بإغراء المرتزقة، وراغبي التدريب علي الأسلحة والحروب، بسبب تدني تكلفة هذه التدريبات، وتبلغ تكلفة التدريب علي السلاح والحروب من 500 إلي 600 دولار في المتوسط، وهناك شركات تقدم عروضا أقل سعرا، ولكن في هذه الحالة لا يسمح للمتدربين باختيار أنواع السلاح، ويتم التدريب في مجموعات صغيرة من 3-4 أشخاص، وهناك أيضا شركات يمكن أن تلبي بعض الاحتياجات الخاصة لعملائها، مثل إطلاق النار علي قاذفة قنابل، والتدريب علي الأسلحة المضادة للطائرات، أو علي الدبابات، ولكن لا يتم عرض هذه الخدمات علي مواقع الشركات بصورة علنية، بل يتم الاتفاق عليها مباشرة مع مسئولي هذه الشركات.



وتتم التدريبات داخل مناطق موسكو العسكرية، وكما سبق القول، تتعدد أنواع التدريبات، بدءا من التدريب علي استخدام السكين في عمليات هجومية، وإطلاق النيران من أي بندقية روسية أو أجنبية، مرورا بمدفع الرشاش «كلاشنكوف» وصولا الي التدريب علي القنابل، وقد تزايد مؤخراً الطلب علي التدريب لركوب الدبابات، وأصبح أكثر شعبية، حتي إن مجموعات التدريب تبلغ الآن 40 شخصا كحد أدني، يتم خلالها التدريب علي قيادة دبابات 34- T، ولكن لا يسمح للسائح العسكري التعامل مع الدبابة بصورة مباشرة مطلقة، حتي لو كانت لديه المهارات الكافية لذلك، بل يمكنه فقط قيادة الدبابة لمسافة 400 متر علي أن يكون برفقته 3 متدربين آخرين كحد أقصي، وتصل تكلفة ذلك من 800: 1000 دولار، ويتم تقسيم التكلفة بين المتدربين.
من روسيا إلي أوكرانيا، حيث نشطت مؤخرا أيضا السياحة العسكرية وعمليات تدريب المرتزقة، وهناك العديد من الشركات المعروفة علي رأسها شركة Guntour التي لها شهرة دولية في سوق خدمات السياحة العسكرية، وتحمل الشركة ترخيصا رقم 02956 من لجنة الدولة لأوكرانيا، ويتم عبرها التدريب علي استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بما في ذلك قيادة دبابة، عربة قتالية للمشاة، ركوب طائرة مقاتلة أو مروحية، بجانب السماح للمتدربين بالمشاركة في برامج حصرية مثيرة، علي ميادين الرماية ومطارات وزارة الدفاع الأوكرانية، كما تضم أوكرانيا شركة STAYinkiev، والتي تقدم للسياح العسكريين تجربة قضاء بعض الوقت في القواعد الجوية العسكرية، بجانب التدريب علي إطلاق النيران ويتضمن البرنامج إطلاق 3000 رصاصة من أسلحة رشاش كلاشنيكوف، دراغونوف بندقية قنص، مسدس ماكاروف صامت، آر بي جي، مع ارتداء الزي العسكري، كما تقدم تدريبات علي قيادة الدبابات.

تسعيرات خاصة
وتوجد بأوكرانيا أيضا شركة Krymvoentur، وهي بريطانية أوكرانية مشتركة، وتقدم تدريبات علي استخدام البنادق والمدافع الرشاشة والأسلحة الأوتوماتيكية، كما تقدم تدريبات لإطلاق أعيرة مضادة للطائرات، واستخدام قنابل يدوية لمن يمتلكون أموالاً أكثر، وتستمر هذه التدريبات ست ساعات، وتختلف بالطبع تكلفة التدريب أو استخدام هذه الأسلحة باختلاف أنواعها.
أما استخدام الأسلحة المدفعية والذخيرة فتكلفتها بالطبع أكبر، فاستخدام قنبلة التفريغ «40 ملم» يتكلف 50 دولارا، قنبلة التفريغ «40mm» 150 دولارا، قنبلة 145mm (4- zup) 50 دولارا، قنبلة AGS- 17 (30 mm) 50 دولارا، قنبلة 23- ZU فتكلفتها تصل إلي 150 دولارا، أما التدريب علي قيادة التكنولوجيا العسكرية والتقنيات المختلفة، بدءا من تلك التي استخدمت في أوقات الحرب العالمية الثانية، حتي عربات القتال الحديثة، بجانب القيادة علي الدبابات فهي تصل إلي 600 دولار في الساعة، أما قيادة طائرة هليكوبتر من طراز 8- MI فيتم مقابل 2225 دولارا في رحلة مدتها ساعة واحدة.
كما تقدم شركة krymvoentur فرصة فريدة لتدريب الأشخاص ليصبحوا كالمقاتلين في الوحدات الخاصة، فضلا عن المهارات اللازمة للبقاء علي قيد الحياة في الغابات والجبال ويتضمن البرنامج، الإقامة في أحد المخيمات في الغابات، واختيار وتركيب المعدات الشخصية، مع تدريب الهبوط بالمظلات، وعلي الصعود والهبوط بمعدات تسلق الصخور وإخلاء المناطق بواسطة طائرات الهليكوبتر، وعلي الحروب التقليدية والتكتيكية، وتتم التدريبات في جبال شبه جزيرة القرم، في معركة مع القوات الخاصة، كما يتم التدريب علي الغوص، الغطس، وتتشكل مجموعات المتدريبن من 6: 12 شخصا، وتتكلف جولة التدريب 7 أيام، تبلغ تكلفتها 2500 دولار.

جيوش للمرتزقة
ويثبت من كل ما سبق ان إسرائيل أو روسيا وأوكرانيا وغيرها، تقدم للتدريبات العسكرية أو ما يسمي بالسياحة العسكرية للمدنيين، بما يمكن معه إعداد مرتزقة الحرب والمأجورين من المسلحين، لخدمة أهداف العنف والتخريب في دول العالم، وهو ما أكده لنا اللواء أحمد فؤاد تعلب المفكر الاستراتيجي ومدير مركز المجد المصري للدراسات والبحوث السياسية والاستراتيجية، والذي أوضح أن «السياحة العسكرية» مصطلح جديد علي عالم السياحة، ولكنه نوع تقوم بتنظيمه بعض الشركات المرتبطة بشبكات معينة، لتكوين جيوش من ميليشيات مرتزقة مثل شركة «بلاك ووتر» التي كانت تعمل في العراق أو المرتزقة الذين كانوا يحمون القذافي والأمير ترك بن عبدالعزيز بفندق هيلتون رمسيس.
ويضيف اللواء أحمد فؤاد: ان شركات إعداد المرتزقة تختلف عن شركات السياحة العسكرية، فالمرتزقة يتم تدريبهم علي أنواع مختلفة من الأسلحة لتجنيدهم، بعد الحصول علي شهادة التدريب والرخصة التي تؤهلهم للعمل في شركات خاصة براتب قد يصل من 2000 إلي 3000 دولار في مناطق الحروب، أما الشركات التي تقوم بالسياحة العسكرية، فهي غالبا شركات متعددة الجنسيات عابرة للمحيطات، وهي أفرع من شركات كبري لخلق مرتزقة محترفين في القتال بغض النظر عن انتماء هؤلاء إلي أي عقيدة أو جنسية بهدف استخدامهم في أي دولة وفي أي مكان.
وكشف اللواء فؤاد عن وجود هدف استراتيجي بعيد المدي للسياسة الأمريكية وراء وجود مرتزقة الحروب، من خلال خطة بالمخابرات المركزية الأمريكية تسمي «كايروكيت تاون 98» تهدف الخطة الي تقسيم أفريقيا الي دويلات، وتغيير طبيعة الخريطة الأفريقية باستخدام عنصري القوة وهما «مصر مبارك وجنوب أفريقيا» وعمل مشروعات كبري دولية، تنظيم انتقال ثروات أفريقيا من البحر إلي المحيط، وهي خطة تهدف إجمالا الي تمزيق أفريقيا، تقودها أمريكا بمشاركة حلفائها الذين يدينون لها بالولاء الكامل، لاستنزاف ثروات تلك البلاد، خاصة بعد الكوارث والزلازل التي أثرت علي ثروات أمريكا خلال العشر سنوات الماضية والتي أدت إلي إفلاسها.
ويؤكد فؤاد علمه بخطة «كيروكيت تاون 98» عندما كان معتقلا في أمريكا عام 2001، بتهمة الطيران حول مطار هنسبرج الدولي، ويقول: نحن نحتاج إلي إبعاد كل من له علاقة مع أمريكا واليهود فلابد أن يكون الولاء لمصر فقط، وأنا لست قلقا علي تجنيد مصريين للقيام بتلك العمليات القذرة، فالشباب المصري ليس من طبعه الخيانة ولا يبيع بلده مقابل حفنة من الدولارات.
والآن بقي سؤال مهم: من أين تحصل هذه الشركات علي كل هذا الكم والنوع من الأسلحة من المسدس إلي الصاروخ، بجانب الدبابات والقذائف، وهل تحتاج شركات سياحية كل هذه الأسلحة لتقديم وسائل ترفيه من نوع خاص للسياح، وهل هذه التدريبات بقصد الترفيه فعلا أم لأهداف أخري منها تجنيد المرتزقة وتكليفهم بعمليات خطرة، ولماذا تسمح دولة ما بتدريبات من هذا النوع الذي لا يسمح به إلا للقوات العسكرية فقط..؟

ا

قواعد أمريكية تستعد لاختراق بوابة مصرالغربية




قواعد أمريكية تستعد لاختراق بوابة مصرالغربية








قواعد أمريكية تستعد لاختراق بوابة مصرالغربية
يدرك المجتمع الدولي المحايد جيدا ان التدخل العسكري الامريكي ومن ثم الغربي «حلف الاطلنطي» في ليبيا، لم يكن من أجل عيون الثوار أو انقاذ الشعب الليبي
، فلم تكن الانسانية هدفا ابدا في السياسة الامريكية للتدخل العسكري الخارجي في أي من دول العالم، بل وراء ذلك دوما صف من الأهداف الاستراتيجية العسكرية والاقتصادية، وفي مقدمتها زرع قواعد عسكرية امريكية في كل مكان، ووضع اليد الأمريكية علي منابع الثروات في دول العالم شرقا وغربا، خاصة النفط والغاز، عصب الصناعة الأمريكية وسر دوران عجلات انتاجها الحربي والمدني، وتستعد أمريكا الآن تحت غطاء الناتو، لزرع قواعد عسكرية علي البوابة الغربية لمصر في حدودها مع ليبيا، لتضاف الي جملة قواعدها العسكرية في شمال افريقيا رغم قرار انسحابها المعلن من الضربات العسكرية وتخويل أوروبا عبر الحلف بانجاز وانهاء تلك الضربات، وستكون إسرائيل اكبر مستفيد من تلك القواعد سواء عبر علاقتها المعروفة بامريكا او عبر علاقتها القوية بالحلف كشريك أمني، وكدولة من دول حوار المتوسط السبع.
«عندما انسحبت أمريكا عسكريا من اتمام الضربات العسكرية علي ليبيا، اعتقد البعض ان أمريكا ليس لها نوايا خبيثة في ليبيا مستقبلا، ونسي هؤلاء ان امريكا لها اليد الطولي في حلف الأطلنطي التي استلم راية العمليات، ولم يكن الانسحاب المعلن من ليبيا إلا جزءا من استراتيجية امريكية خطيرة، كشف عنها ارنود ديانجو عضو البرلمان الاوروبي ورئيس اللجنة الفرعية للامن والدفاع بالاتحاد الأوروبي، والذي قال: ان امريكا تسعي لتنفيذ استراتيجية تهدف لترك أوروبا تتصرف بمسئولية وحرية عسكرية اكبر مع دول الجوار العربي، مقابل تحرك أمريكا في انشغالات أخري «لم يفصح عنها»، أي ان هناك خطة غير معلنة لتقسيم العالم العربي والافريقي بين أمريكا واوروبا في تلك الاستراتيجية الجديدة «علي غرار اتفاقية سايكس بيكو القديمة التي قسمت النفوذ الاستعماري»، ولكن هذه التقسيمة الجديدة تقضي بان تترك امريكا يد اوروبا في دول الجوار التي تضج بثورات الربيع العربي للاستفادة من قطوف ثمار هذه الثورات حال فشلها او نجاحها، مقابل ترك أمريكا تتصرف بحرية في مناطق اخري علي غرار دول آسيا والخليج العربي، وبعض الدول الافريقية، وفي هذه التقسيمة، لن تتخلي امريكا بالطبع عن طموحها في ايجاد قواعد لها بجانب اوروبا في بلدان ثورات الربيع العربي ومنها حدود مصرالغربية في ليبيا، تحت مظلة حلف الاطلنطي، حتي وان تظاهرت بالانسحاب.
كوماندوز أوروبي
ولأجل هذا بدأت الدول الاوروبية علي الفور العمل علي تشكيل قوات كوماندوز موحدة، يكون مقرها بروكسل، للتحرك السريع للتدخل لدي دول ثورات الربيع العربي علي غرار التواجد الان في ليبيا، وسيتم تشكيل نواة قوات الكوماندوز من فرنسا، ألمانيا، أيطاليا، اسبانيا وبولندا، وذلك وفقا للخطاب الذي أرسلته هذه الدول إلي كاترين اشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي يوم 9 الجاري، وقال الخطاب: ان ثورات الربيع العربي، والازمة الليبية، وتدخل دول أوروبية عسكريا في ليبيا من خلال حلف الاطلنطي، يستوجب معه وجود قوة قتالية اوروبية مشتركه، تنتقل لمناطق الصراع خلال ساعات، حتي لا يتم اتخاذ مواقف منفردة كما حدث في ليبيا، ورغم اعتراض بريطانيا، التي تفضل التحرك العسكري الأوروبي من خلال الحلف فقط، إلا ان مزيدا من الدول سينضم لقوات الكوماندوز لاحقا، مع اتضاح الفائدة من تلك التقسيمة العسكرية الغربية الجديدة للعالم بين أمريكا واوروبا.
والخبراء العسكريون يعلمون ما تعني قواعد عسكرية أمريكية أو اوروبية في اي دولة، تعني مساسا بالسيادة، فقدانا لمصداقية الحياد، وتعني تقنينا لعمليات التجسس عبر الاستخبارات العسكرية لهذه الدول والتي ستصب في النهاية لخدمة اسرائيل، ولا يخفي علي احد حلم أمريكا وايضا أوروبا الدائم في ذرع قواعد لها في دول شمال افريقيا، وهاهي تحققها من خلال ليبيا، كما سبق وحققتها في دول الخليج، ومن تلك التي تحتضن اهم القواعد الامريكية قطر والبحرين، والأخيرة تعد مقرا للاسطول البحري الخامس الامريكيي، وتضم عددا من الغواصات النووية والمدمرات البحرية والطائرات المقاتلات، وقاذفات القنابل وغيرها من قوة يمكن لامريكا استخدامها في اي لحظة بالمنطقة، ولا يتصور احد ما يمكن ان يكون عليه المستقبل في المنطقة العربية اذا ما تم ايجاد مزيد من القواعد الامريكية بجانب القواعد الاوروبية، ونشبت اي حرب بين اي دولة عربية وبين اسرائيل، فمن البديهي ان هذه القواعد ستكون تحت امرة اسرائيل، تنفذ من خلالها ما يحلو من ضربات جوية او حتي اجتياح بري للدولة العربية الضد لها حال نشوب اي صراع.
ونوايا تواجد القواعد الامريكية والاوروبية داخل عباءة حلف الاطلنطي تتضح فيما قاله الجنرال رولان لافو الناطق باسم قائد العمليات الموحدة في ليبيا، والذي اشار الي ان الحلف سيتواجد في ليبيا في مرحلة ما بعد رحيل القذافي «وبقاء الحلف يعني بالمقام الاول بقاء امريكا».
وسيحقق حلف الاطلنطي من تواجده في ليبيا وعلي حدود مصر مأربا عظيما، تطلع اليه كثيرا، وهو ما سبق واشارت له كارولين باي من المجموعة الدولية لابحاث السلام في دراسة لها عام 2004، بقولها ان رغبة الحلف في إقامة علاقات وتواجد مع دول جنوب المتوسط تزايدت بعد ان فقد الحلف مبرر اقامة تلك العلاقات مع انهيار جدار برلين عام1989 ، فتحرك الحلف نحو الجنوب مدفوعا بالشعور بوجود تهديد واضح يتمثل في انتشار اسلحة الدمار الشامل، وخطر الهجرة غير القانونية، بجانب سلسلة من الاخطار التي تهدد المصالح الغربية، وان حرب الخليج عام 1991 اكدت هذه المخاوف الغربية، كما اكدت ارتباط مصالح الغرب بجنوب المتوسط، وخطورة اي قطيعة اقتصادية في مجال الطاقة بهذه المنطقة، ويتضح من كلام كارولين ما يمثله اسباب اهتمام الحلف بالتواجد في منطقة المتوسط، وتلقفه الاسباب التي تبرر تواجده بالمنطقة، وقد كانت الثورة الليبية للاسف مدخلا هائلا لهذا التواجد .
أهداف غربية أخري
وبجانب نوايا امريكا لزرع قواعد عسكرية في ليبيا وعلي الحدود مع مصر، فان الحرب علي ليبيا حققت عدة أهداف ذهبية لأمريكا ومن خلفها الدول الاوروبية الشريكة بالحلف، فهذه الحرب بمثابة استعراض لقوي حلف الاطلنطي، بعد اتهامات الخسارة التي طالته في كل من العراق ومن ثم افغانستان، والتأكيد علي ان الحلف هو «عسكري» العالم وحامي حماه، وهو ما كشفه تقرير لمجلس العلاقات الخارجية بالحلف قبل ايام واطلعت عليه «الوفد»، ويقول التقرير ان شن الضربات الجوية علي ليبيا بمثابة اختبار هام لقوة وقدرات الحلف علي التعامل مع الأزمات، الدولية، فهي اول مهمة جوية وبحرية، وأول اشتباك عسكري كبير منذ حدوث الازمة المالية العالمية، ورد علي الاصوات المنادية من قبل حلفاء الناتو بخفض انفاقات الحلف الدفاعية، ورد يدحض المخاوف المطروحة في قدرات الحلف.
السبب الثالث للتدخل العسكري الامريكي الاوروبي في ليبيا ولعله في الحقيقة اهم الاسباب، هو الاستحواذ علي ثروات ليبيا من النفط والغاز، فمعروف انها ثامن اكبر منتج للنفط في العالم، بجانب ثروات الغاز، ووجود اكثر من 168 مليار دولار كاحتياطي للنقد الاجنبي ببنكها المركزي، وقد بدأت تتوزع ثرواتها منذ اللحظة الاولي بين الحلفاء الذين تقاسموا عمليات الهجوم العسكري عليها، وعقدت دول اوروبية اتفاقيات تشبه تعاقدات دائمة لاستغلال النفط مع عدة دول، مقابل التدخل العسكري علي رأسها فرنسا، التي عقدت اتفاقا مع المجلس الوطني بالاستفادة من 35% من النفط الليبي، مقابل الوقوف بجانب المجلس عسكريا وسياسيا، يضاف الي خطط استغلال النفط والغاز، قيام دول الغرب باستثمار المليارات لاعادة اعمار البنية التحيتية والفوقية لليبيا، وهي البنيات التي تعمد الحلف تدميرها في الضربات طويلة الامد التي بدأت منذ مارس الماضي، ومعلوم لو ان امريكا والحلف ارادا تصفية القذافي منذ البداية لفعلا، ولو اردا تقصير امد الضربات، علي غرار السيناريو الذي تم تنفيذه في صربيا عام 1999، من هجمات للحلف فلن تزيد علي 3 اشهر، اعقبها عملية اعتقال بل قل اختطاف للرئيس الصربي سلوبودان مليوسفيتش، ومن ثم اقتياده الي المحكمة الجنائية في لاهاي، ولكن الوضع مختلف، صربيا اوروبية واعمارها من مسئولية دول اوروبا، خاصة مع اعدادها لعضوية الاتحاد الاوروبي، اما ليبيا فليست اوروبية، ولن يكن اعادة اعمارها من جيوب الغرب سواء امريكا او اوروبا، بل سيكون باموال ليبية، وبخبرات اجنبية، وستستفيد الاف الشركات الغربية وخبراؤها من عملية الاعمار المرتقبة، لذا لا يضير الغرب بقيادة امريكا ان يطول امد الضربات العسكرية بالحلف، ولا يضيرها تدمير البنية التحتية تماما لليبيا، ولا غيرها من الويلات التي يتعرض لها الشعب الليبي، فلو اراد الغرب اغتيال أو إزحة القذافي سلما او اختطافه مثل مليسوفيتش لفعل، ولكن ما كان سيحقق لها هذا كل الاهداف المربحة التي جنتها من ضرب ليبيا.



الزائرون