المتابعون
الخميس، 15 سبتمبر 2011
المسلحون بسوريا يتدربون في الأردن والسعودية
النخيل- قال الباحث السوري طالب إبراهيم إن ما يجري في سوريا هو عبارة عن لعبة إقليمية لا علاقة لها بالإصلاح والديمقراطية أو الحرية للسوريين مشيراً إلى أن هناك صراع حقيقي بين السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل على بلده.
وأضاف إبراهيم خلال تصريح إعلامي ان الأحداث الأخيرة في سوريا تشارك فيها الولايات المتحدة الأميركية عبر تدريبها للمسلحين وإرسالهم من العراق إلى جانب مشكلة المسلحين القادمين من لبنان والذين تمولهم السعودية والإمارات وقطر وتركيا حيث يتم تدريبهم في الأردن والسعودية.
وقال ان هؤلاء المتشددون المسلحون قتلوا العشرات من عناصر الجيش والأمن وكل ذلك موثق بحسب السجلات .
شبكة رؤيه الاخباريه
بقلم جومانه
الخارجية الأمريكية: عائشة الفذافي أنجبت "صفية" بدون طبيب
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن عائشة القذافي، أنجبت على الحدود الجزائرية الليبية بدون وجود طبيب، وذلك نقلاً عن رسالة وجهتها الحكومة الجزائرية إلى الأمم المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، فيكتوريا نولاند، إن الرسالة "تقول صراحة.. بأن إحدى بنات القذافي أنجبت على الحدود بدون وجود طبيب".
وقد رزقت ابنة القذافي، فجر الأحد الماضي، بطفلة أطلقت عليها اسم صفية.
وأضاف المصدر أن "عائشة وطفلتها بخير"، ولكنه لم يشأ إعطاء أية تفاصيل إضافية حول وجود عائلة القذافي في الجزائر.
وكانت الجزائر أكدت، الثلاثاء الماضي، أنها استقبلت ثلاثة من أولاد العقيد معمر القذافي وزوجته "لأسباب محض إنسانية".
وقد دخلت عائشة وشقيقاها هنيبال ومحمد، وصفية الزوجة الثانية لمعمر القذافي إلى الجزائر صباح الإثنين الماضي، كما أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية.
وكانت صحيفة النهار أشارت، الإثنين الماضي، إلى أن أعضاء عائلة القذافي دخلوا الأراضي الجزائرية عبر معبر تين الكوم الحدودي في منطق إيليزي عند أقصى الجنوب، وتم نقلهم بواسطة الطائرة إلى جنات على بعد أكثر من 400 كلم إلى الشمال الغربي
مراسل 'يديعوت ' من طرابلس: 'الثوار استقبلوني بحرارة' ..معارض ليبي : سنعمل على وضع حد لتهريب الأسلحة إلى غزة
شبكة رؤيه المصريه
نشرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبريّة، في عددها الصادر أمس الأربعاء تقريرا مطولاً عن الأحداث الأخيرة في طرابلس، والذي قام بإعداده مراسلها، تسور شيزاف، الذي وصل إلى العاصمة الليبيّة قبل يومين. وكتبت الصحيفة على صدر صفحتها الأولى وبالبنط العريض إنّهم، أي الشعب الليبيّ، يريدون رأس القذافي، إلى جانب صورة التمثال الذي أنزله الثوار أول من أمس، خلال اقتحام باب العزيزية.
وقال المراسل إنّ ممثلين عن الثوار هم الذين وقّعوا على جواز سفره (لم يذكر ان كان جواز سفره اسرائيليا ام غربيا)، ورحبوا به قائلين له، على حد تعبيره، أهلاً بك في ليبيا الحرّة. وغالبا ما يزور الصحافيون الاسرائيليون الدول العربية حاملين جوازات سفر غربية.
علاوة على ذلك، تناول التقرير الكلمة التي ألقاها القذافي عبر إحدى الإذاعات المحلية في طرابلس والتي أكد فيها على أنّه مصمم على الانتصار أو الموت، وادعى فيها أن انسحابه من باب العزيزية كان تكتيكيا بعد قصف حلف الأطلسي للموقع 64 مرة. كما نقل مراسل الصحيفة عن أحد المتحدثين باسم القذافي، موسى إبراهيم، للإذاعة قوله إن الكتائب على استعداد للقتال لشهور وحتى لسنوات. وأضاف أن أقوال القذافي جاءت بعد ساعات من قيام الثوار باقتحام العزيزية، وبدء البحث عن المداخل السرية لشبكة الأنفاق الضخمة التي أقامها القذافي تحت الأرض، حيث تشير تقديرات مختلفة الى أنه يختبئ فيها. كما أشار إلى أن أحد التقديرات يرجح أن يكون القذافي قد توجه إلى مسقط رأسه في سرت، الواقعة بين طرابلس وبنغازي، حيث يتحصن أتباعه بعد انسحابهم من رأس لانوف، كما تطرق في التقرير إلى قيام الثوار بالسيطرة على مطار طرابلس الدوليّ وعلى الطائرة الخاصّة، التي كان يستعملها العقيد القذافي، ونقل عن أحد الثوار قوله إنّنا أمام تحديات جسام، من المسموح أنْ نفرح، ولكن علينا توخي الحيطة والحذر.
كما كشف الصحافي أنّه وصل إلى ليبيا قادما من مدينة جربة التونسية، لافتا إلى أن عشرات الصحافيين من جميع أرجاء العالم وصلوا إلى النقطة الحدوديّة، في طريقهم إلى طرابلس، وقال أيضا إنّ الليبيين شعروا بالحريّة بعد 42 عاما من الكبت، ووصف الإفطار الذي تناوله الثوار بعد الصيام قائلاً إنّ طعم التمر كان لذيذا مثل طعم الحريّة، على حد وصفه.
في سياق ذي صلة، قالت صحيفة 'كالكاليست'، التي تُعنى بالشؤون الاقتصادية والتابعة لصحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبريّة إنّ هناك وكالات سفر إسرائيلية تخطط لتسيير رحلات إلى ليبيا. وبحسب مالك وكالة السفر (تونس تورز) في أسدود جنوب الدولة العبريّة، حاييم دمري، فإنّه سيكون بإمكان المواطنين الإسرائيليين زيارة ليبيا في أيار (مايو) 2012 خلال احتفالات جربة في تونس. وتابع ديمري قائلاً للصحيفة العبريّة إنّه عقد لقاءً في كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي مع السفير الليبي في تونس، وتحدث معه بشأن منح تأشيرات دخول للإسرائيليين إلى ليبيا، لافتا إلى أنّ هناك آلاف العائلات، من المهاجرين اليهود من ليبيا، يرغبون بزيارتها، وخاصة زيارة المقابر والكنس. وزاد قائلاً إنّ الرحلات الجوية من تل أبيب إلى طرابلس أو بنغازي سيكون بالإمكان تحقيقها عن طريق عمان أو القاهرة أو اسطنبول أو مالطا أو باريس.
وفي معرض ردّه على سؤال قال ديمري إنّه يحلم بتسيير حافلات إلى ليبيا عن طريق مصر في مسار يندمج فيه البحر والصحراء والساحل عن طريق الإسكندرية والعلمين. ولدى سؤاله عن إمكانية تحقيق ذلك، ردّ بالقول إنّ ذلك سيكون بعد أن تهدأ الأوضاع الأمنية، مشيرا إلى وجود فنادق وحافلات في ليبيا، وخلص إلى القول إنّ المعارضة الليبية لها علاقات مع يهود إيطاليا، وأنّه يتوقع أن يكون بالإمكان تحقيق ذلك في أيار (مايو) القادم، بحيث تشمل احتفالات جربة التونسية السفر إلى ليبيا. في نفس السياق، قال مدير (الشركة الجغرافية) دوميان يافيه إنّه من المبكر الحديث عن ذلك، وزاد أنّه يجب الانتظار إلى حين تشكيل الحكومة، بالإضافة إلى ذلك، نوه إلى أنّه في الماضي غير البعيد جرى الحديث في الدولة العبريّة، بعد احتلال العراق من قبل الأمريكيين والبريطانيين، عن تسيير رحلات إلى بلاد الرافدين، لكنّ المخطط لم يتم إخراجه إلى حيّز التنفيذ، على حد قوله.
على صلة بما سلف، نشرت صحيفة (هآرتس) العبريّة مقابلة مع من أسمته بالناطق الرسميّ بلسان المعارضة الليبية ومؤسس حزب ليبيا الديمقراطية، أحمد شباني، حيث قال إنّ ليبيا بحاجة ماسة إلى كل مساعدة من المجتمع الدولي، بما في ذلك إسرائيل، كما أشار إلى أنّ الدولة الجديدة ستعمل على وقف تهريب السلاح من ليبيا إلى قطاع غزة عن طريق مصر، على حد قوله.
يشار إلى أنّ تل أبيب كانت قد زعمت الشهر الماضي أنّ تجار أسلحة استغلوا الفوضى الأمنيّة في ليبيا وقاموا ببيع أسلحة متطورة لحركة حماس تمّ إيصالها إلى قطاع غزة عبر شبه جزيرة سيناء. أمّا عن نوعيّة المساعدة التي يريدها شباني من الدولة العبريّة فقال إنّه يتحتم عليها استغلال نفوذها الدولي لإنهاء نظام معمر القذافي وعائلته.
وقال المحلل للشؤون الإستراتيجيّة في الصحيفة، يوسي ميلمان، إنّ شباني (43 عاما) هو نجل أحد الوزراء في حكومة ملك ليبيا الذي تمت الإطاحة به في العام 1969. وفي أعقاب الإطاحة بالملك إدريس السنوسي هربت عائلته إلى لندن، وفي السنوات الأخيرة عاد إلى ليبيا ونشط في صفوف المعارضة. ولفت ميلمان إلى أنّ شباني شكّل حزبا جديدا للمشاركة في الانتخابات بعد سقوط نظام القذافي، وأنّ ثقله السياسيّ لا يزال غير واضح، مشيرا إلى أنه ظهر في عدة وسائل إعلام غربية كناطق باسم المعارضة. كما أشار المحلل ميلمان إلى أنّ اللقاء مع شباني أجري هاتفيا في مكتب المعارضة في لندن، حيث أعلن أنه ينوي التنافس على منصب في النظام الليبي الجديد بعد الإعلان عن إجراء انتخابات ديمقراطية في ليبيا. ولدى سؤال شباني، الذي يحمل الجنسيتين الليبيّة والبريطانيّة، عمّا إذا كانت الحكومة التي ستنتخب بشكل ديمقراطي في ليبيا سوف تعترف بإسرائيل، ردّ قائلاً إنّ هذه المسألة حساسة، وان السؤال هو هل ستعترف بها إسرائيل، كما قال إنّه يؤيد فكرة الدولتين لشعبين، دولة للإسرائيليين وأخرى للفلسطينيين، بحيث تعيشان بسلام وأمان جنبا إلى جنب. وأشارت الصحيفة إلى المخاوف التي طرحت في الشهور الأخيرة، مع اقتراب سقوط نظام القذافي، تضمنت زيادة نشاط جهات إسلامية متطرفة في ليبيا، وعن هذه القضيّة قال شباني إنّ الوضع بات مركبا للغاية، لافتا إلى أنّ الوضع الحالي معاكس لما كان يصرح به القذافي، زاعما أنّ تنظيم (القاعدة) تجند في الآونة الأخيرة لصالح القذافي ونظامه، كما أنّ عناصر القاعدة حاربت إلى جانبه، مشيرا إلى أنّه على الرغم من الإنجازات التي حققها الثوار، في مجال كبح جماح الحركات الإسلاميّة الأصوليّة، فإنّ الحالة ما زالت صعبة في ليبيا، كما زعم أنّهم يملكون المعلومات الموثوقة حول هذا الموضوع من الأجهزة الأمنيّة الليبيّة ومن أجهزة أمن أخرى، رفض الإفصاح عن اسمها بسبب حساسية الموضوع، على حد تعبيره. وتعقيبا على مزاعم الأجهزة الأمنيّة في تل أبيب بشأن تهريب الأسلحة من ليبيا إلى قطاع غزة قال شباني للصحيفة العبريّة إنّه سيبذل قصارى جهده لوقف هذه الظاهرة، وتابع قائلاً: سمعنا من مصادر موثوقة أنّ هذه الأسلحة تمّ تهريبها عن طريق مصر إلى غزة،هذا الموضوع يقلقنا وسنضع له حدا. وبرأيه فإنّ الحل الوحيد بعد القذافي هو تشكيل جسم تابع للأمم المتحدّة، لكي يراقب عملية الاقتراع ويضمن الديمقراطيّة، كما أنّه يقترح تشكيل لجنة لعقد الصلح بين الأطراف المتنازعة، بهدف منع عمليات الانتقام وحتى نشوب حرب أهليّة، على حد قوله
مصدر: قوات أجنبية في طرابلس
واشنطن(CNN) -- أكد مسؤول في حلف شمال الأطلسي، الأربعاء، لشبكة CNN، أن قوات خاصة من كل من بريطانيا، وفرنسا، والأردن، وقطر، موجودة على الأرض في ليبيا وأجرت عمليات في طرابلس والمدن الأخرى لمساعدة قوات المعارضة.
وذكر المسؤول أن "القوات البريطانية، على وجه الخصوص،" ساعدت وحدات المقاتلين في "تنظيم أنفسهم بشكل أفضل للقيام بعمليات،" بينما ساعدت القوات القطرية والفرنسية في عملية "التسلح."
وقد تنقل أفراد في هذه القوات الدولية مع وحدات المقاتلين عبر المدن في مختلف أنحاء ليبيا وأثناء تقدم المعارضة إلى طرابلس.
ورفض المسؤول الكشف عن اسمه بسبب حساسة المعلومات الاستخبارية، لكنه قال "عموما، القوات الخاصة قد ساعدت المقاتلين في تحسين أساليبهم."
وأضاف أن تلك القوات "وفرت أيضا معلومات للطائرات الحربية التي تجري غارات جوية وتقوم بمهمات استطلاعية في طرابلس."
وتابع "لقد كان لهذا أهمية خاصة في الأيام الأخيرة في العاصمة، بعدما تجمع المقاتلون باتجاه طرابلس.. لقد ساعدت القوات (الثوار )في مجال الاتصالات قبل أن تشن الهجوم على العاصمة.
الصراع بين الإسلاميين والليبراليين ينتقل إلى ليبيا
الثوار الليبيون .. صورة أرشيفية
باماكو (ا ف ب)
اتهمت منظمة تدعى "الدفاع عن الأجانب فى ليبيا" التى لديها مقر فى كيدال شمال مالى وأغاديز شمال النيجر، أمس الأربعاء، السلطات الليبية الجديدة بسجن وتعذيب نحو 300 أجنبى معظمهم من الطوارق من مالى والنيجر للاشتباه فى أنهم من مؤيدى القذافى.
وقال عثمان أحمد الأمين العام للمنظمة "ما يحصل فى ليبيا خطير جدا.. الأجانب، وخصوصا من الطوارق سواء من مالى أو النيجر، يتعرضون للتعذيب والملاحقة فى الشوارع"، مشيرة بشكل خاص إلى ستة أشخاص مفقودين تقول الشائعات إنهم قتلوا ودفنوا فى قبر جماعى، طبقا لشهادات تم جمعها فى ليبيا.
وأضاف "إنهم يسجنون ويعذبون لمجرد أنهم يعتبرون من الموالين للقذافى"، الزعيم الليبى المتوارى عن الأنظار"، مؤكدة "لدينا معلومات أكيدة تفيد بأن نحو 300 أجنبى معظمهم من الطوارق من مالى والنيجر معتقلون فى سجون ليبية.. وإنهم يتعرضون للاضطهاد من قبل رجال الأمن التابعين للسلطات الجديدة" التى شكلها المجلس الوطنى الانتقالى.
الصحيفة الجنائية: أغلب قتلى السويس مسجلون خطر
الصحيفة الجنائية: أغلب قتلى السويس مسجلون خطر
كتب محمود المملوك ومحمد عبد الرازق ومى عنانى ونرمين سليمان ومحمود نصر
كشفت الصحيفة الجنائية والتى سلمتها وزارة الداخلية لهيئة المحكمة، التى تنظر بها قضية قتل ثوار السويس، أنه فى دائرة الأربعين يوم 25 يناير قد توفى 3 أشخاص، وبالكشف الجارى عليهم، تبين أن أحدهم مسجل خطر، بالإضافة إلى 35 مصابا تبين أن 6 منهم متهمين جنائياً فى قضايا متنوعة مخدرات وسرقة بالإكراه، وفى يوم 26 يناير كان هناك 6 مصابين تبين أنهم متهمين عدة قضايا الأول عليه 12 قضية والثانى 10 والثالث 16 والرابع قضيتين والخامس 7 قضايا والسادس عليه قضيتان.
كما كشف البيان أنه فى يوم 28 يناير بدائرة قسم الأربعين كان هناك 3 متوفين أحدهم يواجه 3 قضايا وعدد المصابين بنفس اليوم يبلغ 24 مصابا بينهم 11 شخصا عليهم أكثر من سابقة وصادر ضدهم عدة أحكام جنائية .
وفى دائرة السويس يبلغ عدد المتوفين 16 أحدهم كان عليه عدة اتهامات جنائية و12 مصابا بعضهم سبق اتهامهم فى قضية قضايا.
عن (سوليدير بغداد) أحدثكم!
ونتساءل: كيف يمكن لإدارة فاسدة منخورة بالرشاوى والفساد واللصوصية، مثل إدارة أمانة بغداد، إنجاز مشروع كهذا وهي التي لم تتمكن من تنظيف العاصمة التي (أؤتمنت) عليها؟
مبروك تحرير العراق!
التأكيد عليها كلما لزم الأمر..
هذا المجرم الذي تلطخت يداه القذرتان بدماء خيرة شرفاء العراق، بيانا أعلن فيه بكل صراحة انه لن يقاتل لأن العراق تحرر، والامريكان بدأوا بالانسحاب والدنيا ربيع والجو بديع وقفللي على كل المواضيع..
وهكذا انتهت القصة، وبات هذا المجرم سيد المقاومة العاهرة، لأن المقاومة الشريفة أعلنت بكل صراحة انها باقية في مشروعها حتى خروج اخر جندي محتل، حيث مايزال 50 الف جندي احتلالي يدنسون ارض العراق، واجواءه ومياهه، وحتى كنس كل القذارات الطافحة في مشهد العراق المحتل.
والكل يعلم ان أمريكا المحتلة لن تنسحب بهذه السهولة، فحتى إذا قررت المضي في مغادرة قواتها المقاتلة لأرض العراق، فإن قوات من نوع آخر ستحل بدلاً عنها.
مبروك تحرير العراق الذي أنجزته مقاومته الشريفة (جداً).. مبروك هذه ليست من عندي وانما من ضمن بيان المجرم القذر، مقتدى الصدر...
سؤالان فقط يدوران في صدري:
هل ستواصل المواقع الاخبارية السخيفة إزعاجنا يوميا بأخبار (مقاومة) هذا المجرم؟
وماهو موقف إدارة الاحتلال الغاشم، بعد أن تعهد لهم هذا المجرم بأنه لن (يُشاكس) أحداً منهم؟
![]() |
| اجتماع مقاومة القذر، ولاحظوا خلفية اللقطة، هل هذه الاشجار تنبت في النجف مثلا؟ |
من اختطف أمريكا؟
بعد 10 سنوات من هذه المناسبة، أحيل القارئ الى الفيلم الوثائقي المهم loose change وهو من إخراج ديلان أفري، وهو فيلم يطرح كثيراً من الأسئلة ويجيب على عدد قليل منها، تاركاً الغالبية العظمى منها الى وقت لاحق، ربما بعد 15 عاماً عندما يتم الإفراج، ولو جزئياً، عن بعض الوثائق المتعلقة بأحداث نيويورك المشؤومة.
![]() |
| المخرج ديلان أفري |
![]() |
| منتجو الفيلم، من اليمين: جيسون بيرماس، كوري روي، ديلان أفري |
ثم ان الفيلم يطرح، اخيراً، التساؤل الذي حمله عنوان هذا المقال، ليثير في الذهن عاصفة من الاستفهامات حول الجهات التي اختطفت أمريكا ودفعتها إلى أتون حرب طويلة ضد عدو مجهول الملامح اسمه "الارهاب"، دون أن يحدد تلك الجهات بالاسم، وهذه إحدى أهم مميزاته، ربما.



















